أخبار

مصر تخطط لدمج صـواريخ صينية متطورة على مـقاتلات غربية الأول مرة عن طريق شركة مصرية   

نشر موقع Defense Express الاوكراني المتخصص مقال حول قدرة دمج مصر صـ ــواريخ صينية متطورة على اسطولها من المقـ ـــاتلات الغربية لجمع المعادلة الصعبة مقـ ـــاتلات متطورة مع صـ ـــواريخ بعيدة المدى في ان واحد

 

قالت شركة Ariegsa إنها تستطيع دمج الأسلـ ـــحة على المـ ـــقاتلات متجاوزة الشركات المصنعة الأصلية، مما دفع موقع Defense Arabic لدراسة ما إذا كان صـ ـــاروخ PL-15 بسرعة 5 ماخ وصـ ـــاروخ CM-302 بسرعة 4 ماخ يمكن أن يوحدا أسطول مصر الجوي.

 

أعلنت شركة Ariegsa المصرية أنها قادرة على دمج الأسلـ ـــحة على الطائرات الـ ـــمقاتلة دون تدخل مباشر من مصنع الطائرة أو مصنع الذخيـ ـــرة. وهي عملية تتطلب في العادة تدخل الطرفين، وهو ما يكون في بعض الحالات مستحيلاً.

 

كل هذا أصبح سبباً للتكهنات حول ما إذا كان بإمكانها تسليح المـ ـــقاتلات” المصرية المكونة من رافال وإف-16 وميج-29 M2 بنوع واحد من التسليح لتوحيده. وتحديداً، فحصت نشرة Defense Arabic بناءً على هذه الادعاءات إمكانية دمج صـ ـــاروخي PL-15 و CM-302 الصينيين على هذه الطائرات.

 

*أولاً: الصـ ـــاروخان المقترحان

 

1. صـ ـــاروخ PL-15:

هو صـ ـــاروخ جو-جو مداه يتجاوز 145 كم، مزود بباحث راداري نشط، بالإضافة إلى محرك صـ ـــاروخي ثنائي النبضات يعمل بالوقود الصلب يمنح الـ ـــصاروخ سرعة تتجاوز 5 ماخ (6125 كم/ساعة).

 

2. صـ ــاروخ CM-302:

هو صـ ـــاروخ أسرع من الصوت مضاد للسفن، مداه 280 كم، برأس حربي 250 كجم، ومحرك نفاث تضاغطي يعمل بالوقود السائل يمنحه سرعة من 2.5 إلى 4 ماخ (حوالي 3000 إلى 4900 كم/ساعة). وهو النسخة التصديرية من الصاروخ الصيني YJ-12.

 

ثانياً: لماذا تريد مصر ذلك؟

 

في حال دمج هذه الصواريخ على متن رافال وإف-16 وميج-29 M2، ستصبح تعزيزاً قوياً لقدراتها القتالية. فبالنسبة للرافال، سيصبح PL-15 حلاً وسطاً بين صاروخ Meteor بعيد المدى (200 كم)، وصواريخ MICA و AIM-120 التي يتراوح مداها بين 80 و 160 كم على التوالي.

 

ومن المثير للاهتمام، أنه في مايو 2025 وخلال أكبر معركة جوية في التاريخ الحديث، استخدمت مقاتلات J-10CE التابعة للقوات الجوية الباكستانية نفس صواريخ PL-15 لإسقاط مقاتلات هندية من طراز رافال و Su-30MKI و MiG-29.

 

والأهم من ذلك، أن دمج هذه الصواريخ سيسمح بتوحيد مخزون الذخيرة لهذه المقاتلات الثلاث، وكل واحدة منها تتطلب حالياً ذخائرها الخاصة. وإلى جانب ذلك، هناك عامل مهم بالنسبة لمصر وهو تعزيز قدرتها على الصمود عبر تقليل الاعتماد على مصنع واحد.

 

ثالثاً: هل هذا ممكن فعلاً؟ التحديات

 

ومع ذلك، يبرز سؤال حول ما إذا كانت مصر تستطيع فعلاً دمج الصواريخ الصينية على هذه الطائرات. حتى لو كان ذلك ممكناً تقنياً دون تدخل مباشر من الشركة المصنعة، فإن مثل هذه الإجراءات قد تدمر العلاقات بين مصر وشركات تصنيع الطائرات.

 

النقطة هي أن معظم الشركات المصنعة حساسة جداً لمسألة دمج أسلحة أجنبية على منصاتها، خاصة إذا كانت أسلحة صينية. وهذا بدوره قد يؤدي إلى فرض عقوبات من قبل الشركات والدول المصنعة، مما يضع موضع تساؤل صيانة الطائرات وإمداداتها المستقبلية من أنواع الأسلحة الأخرى وقطع الغيار لها.

 

في النهاية، ورغم تقارب مصر المتزايد مع الصين، والذي وصل مؤخراً إلى مستوى المناورات العسكرية المشتركة، لا تزال مصر حليفاً مهماً للولايات المتحدة في المنطقة. لذلك من غير المرجح أن تقرر ببساطة دمج أسـ ـــلحة صينية على مـ ـــقاتلات أمريكية أو فرنسية حتى لا تفسد علاقاتها معهم.

 

أما مع مقـ ـــاتلات ميج-29 M2 الروسية، فقد يكون الوضع أسهل إلى حد ما، على الرغم من أنهم هناك أيضاً لن يرغبوا في فقدان مكانتهم كمورد وحيد للأسلحة لطائراتهم.

 

ومع ذلك، فإن كل ما تم وصفه أعلاه هو مجرد تكهنات، لذلك يبقى في الوقت الحالي انتظار ما ستفعله مصر لاحقاً.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى