
يسعى المنتخب المصري لتأمين صدارته وتأهله لدور الـ32 ببطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عندما يواجه نظيره الإيراني في ختام منافسات المجموعة السابعة.
قبل اللقاء الذي سينطلق في سياتل الساعة السادسة صباح السبت بتوقيت القاهرة، يتصدر الفراعنة المجموعة برصيد أربع نقاط بعد التعادل 1 / 1 مع بلجيكا ثم الانتصار التاريخي على نيوزيلندا بنتيجة 3 / 1 في الجولة الثانية، وهو الأول للفراعنة بعد أربع مشاركات مونديالية في 1934 و1990 بإيطاليا، وروسيا 2018 وأخيرا 2026.
في المقابل، اكتفى المنتخب الإيراني بقيادة مديره الفني أمير قلعة نويي بالحصول على نقطتين بعد تعادلين أمام نيوزيلندا بنتيجة 2 / 2 وبلجيكا بدون أهداف، ويدخل المباراة بشعار لا بديل عن الفوز لضمان التأهل أيضا ضمن التواجد في أول مركزين أو الخروج بنقطة على الأقل ثم انتظار مصيره بين أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الـ12.
وتتشابك حسابات المجموعة في ظل إقامة مباراة أخرى بنفس التوقيت في مدينة فانكوفر الكندية تجمع بين منتخبي بلجيكا الذي جمع نقطتين ضد نظيره النيوزيلندي الذي جمع نقطة واحدة.
على مستوى الاستعداد الفني للمباراة، يواجه حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر نقصا واضحا في الخيارات على مستوى قلب الدفاع، بعد إصابة الثنائي حمدي فتحي وحسام عبد المجيد خلال مواجهة نيوزيلندا ليتأكد غيابهما عن مواجهة المنتخب الإيراني، لذا يبقى رامي ربيعة الذي شارك بديلا أمام نيوزيلندا هو الأقرب للمشاركة أساسيا رفقة ياسر إبراهيم وظهيري الجنب محمد هاني وأحمد فتوح، وخلفهم مصطفى شوبير في حراسة المرمى.
ويميل حسام حسن أيضا لتثبيت التشكيل في خطي الوسط والهجوم بالاعتماد على الثلاثي إمام عاشور ومروان عطية ومهند لاشين خلف الثلاثي الهجومي مصطفى زيكو وعمر مرموش، ومحمد صلاح الذي أصبح الهداف التاريخي لمنتخب مصر (3 أهداف) والأكثر مساهمة بـ 5 أهداف بعد هدف وتمريرة حاسمة لزميله محمود حسن تريزيجيه أمام نيوزيلندا.
في الجهة الأخرى، يرتكز قلعة نويي مدرب منتخب إيران على عدد من الركائز في مختلف الخطوط بدء من حارس المرمى علي رضا بيرانفاند الذي حصل على جائزة رجل المباراة بعد تألقه في مواجهة بلجيكا، وظهيري الجنب إحسان حاج صافي يسارا ورامين رضائيان يمينا، إضافة إلى ثنائي الوسط سامان قدوس وسعيد عزت الله إضافة إلى نجم الفريق ومهاجمه مهدي طارمي وبجواره محمد محبي.
وقبل مواجهة مصر، تلقى المنتخب الإيراني ومدربه أمير قلعة نويي خبرا سارا بعدما أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، تخفيف القيود المفروضة على منتخب إيران، والسماح له بدخول الولايات المتحدة قبل يومين من مواجهة الفراعنة، بعدما كان يتم السماح بدخول الفريق قبل يوم واحد فقط قبل مباراتيه أمام نيوزيلندا وبلجيكا، وهي خطوة من شأنها تخفيف العبء البدني على لاعبي الفريق الآسيوي والاستعداد للفراعنة في ظروف أفضل نسبيا.
وبعيدا عن الاستعدادات الفنية وحسابات التأهل، ستكون مواجهة مصر وإيران هي الثالثة في تاريخ مباريات الفريقين والأولى على المستوى الرسمي، حيث فاز المنتخب الإيراني بنتيجة 2 / 1 في مباراة ودية أقيمت في 16 يوليو 1975، وتعادل الفريقان بنتيجة 1 / 1 ثم فازت إيران بركلات الترجيح بنتيجة 8 / 7 في دورة ودية أقيمت في يونيو 2000.



