يقول مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد، إنه ليس متفاجئا، ببقائه على رأس القيادة الفنية للفريق، وذلك رغم الضغوط الشديدة، في وقت يستعد فيه لقيادة فريقه المتعثر لمواجهة تشيلسي.
وبلغت سلسلة النتائج المخيبة لمانشستر يونايتد أدنى مستوياتها خلال الأسبوع الماضي، إذ تزامنت الهزيمة الكارثية بنتيجة 1 / 4، أمام فريق “كومو”، الصاعد حديثا في الدوري الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، مع خسارة ثقيلة أخرى يوم الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام بورنموث بنتيجة صفر / 3.
وتُعد حصيلة النقاط السبع التي جمعها يونايتد في الدوري أسوأ بداية للفريق منذ عام 1986، كما أن سلسلة المباريات الثماني المتتالية التي عجز فيها الفريق عن تحقيق الفوز في مختلف المسابقات هي الأسوأ منذ عام 2015، مما جعل بقاء كاريك في منصبه أمراً معلقاً بخيط رفيع.
وقد التزم النادي الصمت بشأن مستقبل كاريك عقب اجتماعات عُقدت يوم الاثنين، لكنه فاجأ الكثيرين في اليوم التالي بتأكيد مصادر داخل النادي استمراره في قيادة الفريق خلال المباراة الحاسمة يوم السبت خارج الديار أمام تشيلسي.
وتحدث كاريك اليوم الخميس للصحفيين حول مستقبله، حيث قال: “لا أحتاج إلى أي ضمانات من أحد”.
وأضاف حسبما نقلت وكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا”: “أدرك تماماً طبيعة الموقف، وأفهم متطلبات الوظيفة ومسؤولياتها وما يترتب عليها؛ لذا فأنا لا أحتاج حقاً إلى أي ضمانات من أي شخص في هذا الصدد”.
وعند سؤاله عما إذا كان يتفاجأ بكونه لا يزال المدير الفني ليونايتد، أجاب كاريك: “لا. أنا هنا لأقوم بعملي”.
وتابع: “أنا هنا لأقدم الأفضل للفريق، ولدي رغبة عارمة في تحسين الأداء وتطوير الأمور؛ لذا فأنا لست متفاجئاً”.
وأضاف: “قلت بعد المباراة إنني لم أكن أتوقع شيئاً؛ فقد كنت منشغلاً تماماً بتحليل الأداء والنتيجة وما آلت إليه الأمور”.
وقال أيضا: “لم يكن من الممكن إخفاء حقيقة أن الأجواء داخل الملعب كانت مختلفة قليلاً عن المعتاد، وكان عليّ استيعاب ذلك والتعامل معه”.
وختم قائلاً: “كان كل تفكيري منصباً على سؤال واحد: ما الذي نحتاجه لتحسين الوضع؟