دخلت مفاوضات الأهلي مع ييس توروب مرحلة معقدة خلال الساعات الأخيرة، بسبب المطالب المالية التي تتمسك بها وكالة المدرب الدنماركي، رغم محاولات إدارة الأهلي إنهاء الملف بصورة ودية ودون تصعيد.
تتمثل الأزمة الأساسية في إصرار وكالة توروب على الحصول على مقابل مالي عن الموسم الثاني بالكامل، رغم أن المدرب لن يستمر مع الفريق خلال هذه الفترة، وهو ما ترفضه إدارة النادي بشكل قاطع.
وأوضح المصدر أن وكالة المدرب طلبت الحصول على 350 ألف يورو تمثل قيمة العمولة الخاصةً بالموسم الثاني في عقد توروب، وهو ما أثار تحفظا شديدا داخل الأهلي، خاصة أن النادي يرى أن هذا الطلب لا يتوافق مع بنود التعاقد أو الواقع العملي، في ظل عدم استكمال المدرب لفترة العقد كاملة.
وأشار المصدر إلى أن الأهلي أكد لوكالة توروب أحقيتها في الحصول علي 250 ألف يورو، قيمه العمولةُ الخاصةُبالسنه الاولي ، إلى جانب عرض النادي السابق بمنح المدرب راتب شهر يونيو وثلاثة أشهر كقيمة للشرط الجزائي، من أجل غلق الملف بشكل هادئ.
وشدد المصدر على أن إدارة الأهلي لا تمانع في الوصول إلى تسوية ترضي الجميع، لكنها في الوقت نفسه ترفض تحمل أعباء مالية تخص موسم لن يعمل فيه المدرب من الأساس، خاصة أن النادي يعتبر موقفه القانوني سليم تماما ويمنحه الحق في إنهاء التعاقد بعد 30 يونيو المقبل.
وأكد المصدر أن الأهلي يتمسك بإنهاء العلاقة مع توروب بصورة احترافية تحفظ مكانة النادي والمدرب، إلا أن المفاوضات لا تزال مستمرة بسبب الفجوة الكبيرة بين عرض الأهلي ومطالب وكالة المدرب، والتي يراها مسؤولو القلعة الحمراء مبالغا فيها.