رياضة

خليجي 27: البحرين تسعى للحفاظ على لقبها

أدهم الديب

يسعى المنتخب البحريني للحفاظ على لقبه، عندما يدخل غمار كأس الخليج لكرة القدم، في نسختها السابعة والعشرين المقررة في مدينة جدة السعودية.

 

ويمني النفس للظفر باللقب الثالث له في تاريخ المسابقة التي ولدت في أرضه حين احتضن نسختها الأولى عام 1970.

ويدخل البحرين، بطل “خليجي 26” في الكويت، المنافسات ضمن المجموعة الثانية التي تضم منتخبات قطر والإمارات واليمن.

وستكون أولى مواجهاته أمام قطر في 24 سبتمبر، وتليها مباراة الإمارات (27)، ثم اليمن (30).

– استقرار مع تالاييتش –

يشكل الاستقرار الفني للمنتخب البحريني عاملا إيجابيا خلال خوضه غمار البطولة، فالمدرب الكرواتي دراغان تالاييتش كان له الدور البارز في فوز المنتخب بآخر نسخة.

وقال تالاييتش، في تصريح لوكالة فرانس برس “المهمة لن تكون سهلة هذه المرة، سنواجه منتخبات قوية جدا ولديها الرغبة، والحظوظ متساوية في الفوز باللقب الخليجي”.

وأضاف “سنواجه منتخبات قوية كان لها حضورها في نهائيات كأس العالم الأخيرة، وهي قطر والسعودية والعراق، إلى جانب المنتخب الإماراتي الذي كان على مشارف التأهل أيضا”.

وأردف “لن أنسى لحظة التتويج في الكويت بحضور 50 ألف متفرج بحريني في المدرجات، وهو السلاح (الجمهور) الذي يعطيك الدافع والرغبة للفوز، وإسعاد الجميع، سواء في المدرجات أم في البحرين”.

وأكد الكرواتي ثقته في جميع اللاعبين “أنا فخور بجميع اللاعبين، وهم أبنائي جميعا، ولديّ الثقة في الجميع من دون استثناء، أبهروا الجميع في النسخة الماضية”.

واستدرك “لكن عوامل أخرى وظروف صعبة أثرت على الفريق، في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم”.

وعن التحضير القصير للبطولة، قال تالاييتش “فترة الإعداد قبل البطولة فقط سبعة أيام، وأي مدرب يرغب في فترة أطول، ولكن هذا لن يثبط من عزيمتنا وإصرارنا”.

واعتبر تالاييتش جدة “بيتي الثالث بعد بلدي كرواتيا والبحرين. ذكريات جميلة قضيتها في جدة، و(الاتحاد) هو أول نادي وضع ثقته بي في المنطقة قبل أكثر من 20 عاما كمدرب شاب، وحققت معهم لقب دوري أبطال آسيا عام 2004”.

– حامي عرين لمجدٍ جديد –

يبرز اسم الحارس البحريني إبراهيم لطف الله كواحد من أبرز الأسماء بين حماة عرين منطقة الخليج، بعد تألقه اللافت والمميز في “خليجي 26” التي حصد خلالها لقب أفضل حارس في المسابقة.

وبدأ الحارس البالغ 36 عاما مشواره كلاعب واعد من نادي الشباب البحريني، وتنقل بعدها بين الأندية المحلية.

لكنه تعرض لإصابة في الموسم الماضي بصفوف المنتخب البحريني، في منافسات كأس العرب التي أقيمت في قطر.

وبعد عودته للملاعب عاد لتمثيل النادي الأهلي، معارا من نادي المحرق ليواصل تألقه قبل أن يستدعيه تالاييتش لصفوف “الأحمر” البحريني.

وقال لطف الله في تصريح لوكالة فرانس برس “لن تختلف نوايانا هذه المرة في المنافسة، ولكن بما أن البحرين يحمل اللقب فهذا يجعل مهمتنا أصعب، والأهم للحفاظ على اللقب هو التركيز العالي والاجتهاد الكبير من قبل الجميع بكل المباريات”.

وأضاف “مجموعتنا صعبة، وجود منتخبات شاركت في المونديال وأخرى كانت على مشارفه (…)، ولها تاريخها العريق في هذه الكأس الخليجية، يجعل حظوظ الجميع متساوية في هذه النسخة”.

وتابع “كوننا حاملين للقب، سيكون له تأثير إيجابي على الجميع، وسيعطينا الدافع والرغبة القوية للحفاظ على اللقب، مما يتطلب من الجميع مضاعفة العمل داخل أرضية الملعب والسعي بكل قوة وتركيز للفوز في كل مباراة”.

وختم قائلا “الإصابة منحتني القوة والعزيمة والإصرار من أجل العودة بشكل أقوى، وأتمنى أن أوفق بمعية جميع الزملاء لمواصلة تقديم الأفضل للكرة البحرينية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى