الصومال يرفض إقامة قاعدة عسـكرية إسرائـيلية في أرض الصومال

رفضت الحكومة الصومالية أي احتمال لإقامة إسرائـ يل قاعدة عسـ كرية في أرض الصومال، مجددة تأكيدها أن مقديشو تعتبر المنطقة جزءا من الأراضي الصومالية، وأنها ستعارض أي خطوات تراها انتهـ اكا لسيادة البلاد ووحدة أراضيها.
وقال نائب وزير الإعلام الصومالي، عبد الرحمن يوسف العدالة، إن الحكومة الفيدرالية لن تقبل بوجود عسكري إسرائيـ لي في أرض الصومال، بما في ذلك مدينة بربرة الساحلية ذات الموقع الاستراتيجي.
وتؤكد الحكومة الصومالية باستمرار رفضها اعتراف إسرائـ يل بأرض الصومال، وتتمسك بأن أي ترتيبات عسـ كرية أو أمنية مع أطراف أجنبية في المنطقة يجب أن تحترم سيادة الصومال ووحدة أراضيه.
وتحظى القضية باهتمام إقليمي متزايد نظرا للموقع الاستراتيجي لأرض الصومال على خليج عدن، بالقرب من مضيق باب المندب وخطوط الملاحة الدولية التي تربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي.
وكانت أرض الصومال قد أعلنت انفصالها عن الصومال عام 1991، لكنها لم تحظَ تاريخيًا باعتراف دولي واسع. وأدى اعتراف إسرائيـ ل بأرض الصومال إلى زيادة التوتر بين مقديشو وهرجيسا.
ولا توجد في الوقت الراهن قاعدة عسكرية إسرائـ يلية مؤكدة في أرض الصومال. وكان وزير الدفاع في أرض الصومال قد قال لوكالة «رويترز» في يونيو/حزيران 2026 إن إسرائيل تقدم تدريبًا لبعض أفراد الشرطة والقوات العسكرية، لكنه نفى وجود مفاوضات مع إسرائـ يل بشأن إنشاء قاعدة عسـ كرية.
وتواصل الحكومة الفيدرالية الصومالية التأكيد على أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادة البلاد ووحدة أراضيها، ومعارضة أي ترتيبات أجنبية ترى أنها تقوض هذه السيادة.



