أخبار

  “سنسحق إسـرائيل كالحشرة”.. تهديدات تركية غير مسبوقة ضد تل أبيـب

أثارت تصريحات الأدميرال التركي المتقاعد جيهات يايجي بشأن سحق جيش الاحتـ.لال الإسـ.رائيلي في حال اندلاع مواجهة مباشرة بين الطرفين، اهتماماً واسعاً، وسط تساؤلات بشأن دلالاتها الحقيقية وعلاقتها بمسار التوتر بين أنقرة وتل أبيب.

 

وبحسب تقرير صحفي إسـ.رائيلي، فإن التهديدات التي أطلقها يايجي خلال مقابلة مع منصة الإعلام التركية GZT في أكتوبر 2026، لا تعني بالضرورة وجود خطة عسـ.كرية تركية وشيكة لمهاجمة إسـ.رائيل، بل تندرج، وفق قراءة التقرير، ضمن خطاب سياسي وقومي يهدف إلى الردع وإظهار القوة.

 

وقال يايجي خلال المقابلة إن الجيـ.ش التركي «سيسحق الجيـ.ش الإسـ.رائيلي كما تسحق الحشرات» في حال نشوب مواجهة مباشرة، مضيفاً أن «ملايين الرجال سيزحفون جنوباً»، في تصريحات ربطها بمخاوفه من التحركات الإسـ.رائيلية ومآلاتها الإقليمية.

 

كما اتهم إسـ.رائيل بالسعي إلى جر المنطقة نحو صـ.راعات طائفية وتغيير الحدود، محذراً من تهديد المصالح التركية وطرق التجارة الحيوية، بما فيها منطقة باب المندب.

 

من يقف وراء التصعيد؟

يركز التقرير على خلفية يايجي العسـ.كرية والفكرية، باعتباره أحد أبرز الأسماء المرتبطة بعقيدة «الوطن الأزرق»، التي تسعى إلى تعزيز النفوذ البحري التركي ومصالح أنقرة في شرق البحر المتوسط.

 

وشغل يايجي سابقاً منصباً رفيعاً في أركان البحرية التركية، قبل مغادرته الخدمة العسـ.كرية عام 2020، ليواصل نشاطه في المجال الأكاديمي والاستراتيجي.

 

ويرى التقرير أن خطاب يايجي يتقاطع مع المواقف المتشددة التي يتبناها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاه حكومة الاحـ.تلال الإسـ.رائيلية، لكنه يشدد على أن الأدميرال المتقاعد لا يمثل رسمياً وزارة الدفاع التركية أو القيادة العليا للجيش، وأن تصريحاته لا تكفي وحدها لإثبات وجود قرار حكومي بالتصعيد العسـ.كري.

 

لماذا يستبعد التقرير حرباً مباشرة؟

بحسب قراءة «ناتسيف نت»، فإن التهديدات تحمل أبعاداً نفسية وإعلامية، تستهدف تعزيز الخطاب القومي في الداخل التركي وإرسال رسائل ردع إلى إسـ.رائيل، دون أن تشكل دليلاً على استعدادات عسـ.كرية فعلية.

 

ويشير هذا التقييم إلى مجموعة من العوامل، أبرزها عدم وجود حدود برية مشتركة بين تركيا وإسـ.رائيل، والتعقيدات الجغرافية المرتبطة بأي مواجهة برية، فضلاً عن التداعيات الاقتصادية والسياسية التي قد تترتب على اندلاع حـ.رب مباشرة.

 

كما أن عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، والعلاقات الاستراتيجية بين إسـ.رائيل والولايات المتحدة، تضيفان أبعاداً دولية إلى حسابات أي مواجهة محتملة.

 

ومع ذلك، فإن استبعاد الحـ.رب المباشرة في التقييم الوارد بالتقرير لا يعني انتفاء مخاطر التصعيد أو الاحتكاك الإقليمي، خصوصاً في ظل تضارب المصالح بين الطرفين بشأن مستقبل سوريا والنفوذ في المنطقة.

 

هل تعكس التصريحات موقف أنقرة الرسمي؟

يفصل التقرير بين حدة الخطاب السياسي وبين القرارات العسـ.كرية الرسمية، معتبراً أن تصريحات شخصية عسـ.كرية متقاعدة، مهما كان وزنها في النقاش الاستراتيجي التركي، لا تعني تلقائياً أن الحكومة التركية تتجه إلى شـ.ن حـ.رب على إسـ.رائيل.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى