أخبار

إيران تلوّح بتوسيع المواجهة برًا إلى دول الجوار حال اندلاع حـــرب جديدة مع أمريكا  

حذّرت إيران من احتمال توسيع نطاق المواجهة العســـكرية إلى أراضي دول مجاورة، إذا انـدلعت حـرب جديدة واسعة النطاق مع الولايات المتحدة، وسط استعدادات عسكرية متبادلة في المنطقة، وتحركات إيرانية لتعزيز حماية المنشآت الحيوية والاستراتيجية.

وبحسب التقديرات الواردة، قد تعتمد طهران في تنفيذ عمليات توغل بري محتملة على وحدات المشاة والمدرعات التابعة للحرس الثوري الإيراني، إلى جانب وحدات النخبة في الجيش النظامي الإيراني، المعروف باسم «أرتش»، بما يتيح لها تنفيذ تحركات عسكـ ـــرية تستهدف مواقع استراتيجية خلف خطوط الخصم.

ويضم الحرس الثوري، وفقًا للأرقام المتداولة في التقديرات العسكرية، نحو 150 ألف جندي نشط، باستثناء قوات التعبئة المعروفة باسم «الباسيج». وتتوزع هذه القوات على أكثر من ثماني فرق مشاة، إلى جانب أكثر من خمسة ألوية مشاة ضمن تشكيلات القوات الخفيفة ووحدات المناورة.

وتشمل التشكيلات الأخرى، بحسب المعلومات المذكورة، فرقتين مدرعتين وثلاثة ألوية مدرعة وثلاث فرق للعمليات الخاصة، فضلًا عن لواء للإنزال الجوي. وتتيح هذه القدرات تنفيذ مهام متنوعة، من بينها التحرك السريع، والسيطرة على أهداف حيوية، وإنشاء مواقع تمركز متقدمة خلف خطوط الخصم.

ولا تقتصر القدرات الإيرانية على القوات البرية، إذ تضم التشكيلات البحرية التابعة للحرس الثوري وحدات خاصة، من بينها وحدات «صابرين» وفقًا للتصنيف الوارد في المعلومات المتداولة، مع قدرات مرتبطة بتنفيذ مهام نوعية وعمليات خلف خطوط الخصم.

وتشمل مهام القوات البحرية التابعة للحرس، كذلك، اعتراض السفن وتنفيذ عمليات إنزال على الجزر والتحرك في المناطق الساحلية، وهي قدرات قد تكتسب أهمية إضافية في حال اتساع نطاق أي مواجهة عسكرية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى