
وصلت بعثة منتخب مصر لكرة اليد مواليد 2008 إلى القاهرة، بعد التتويج بلقب بطولة كأس الأمم الأفريقية، عقب الفوز على منتخب تونس بنتيجة 28-25 في المباراة النهائية، ليضيف جيل جديد من الفراعنة لقبًا قاريًا إلى سجل كرة اليد المصرية..
وكان في استقبال بعثة الأبطال عدد من مسئولي الاتحاد المصري لكرة اليد برئاسة خالد فتحي، وسط أجواء احتفالية بالإنجاز الذي حققه المنتخب في البطولة، بعد مشوار قوي انتهى بالتتويج باللقب..
ويأتي تتويج منتخب 2008 ليؤكد نجاح الاتحاد المصري لكرة اليد في صناعة أجيال جديدة من الأبطال، والعمل على بناء قاعدة قوية للمنتخبات الوطنية من مختلف المراحل السنية، وهو ما انعكس على استمرار الحضور المصري فوق منصات التتويج الأفريقية.
ولم يكن لقب 2008 إنجازًا منفردًا، حيث سبقه منذ أيام قليلة تتويج منتخب مصر مواليد 2006 بلقب بطولة أفريقيا، في تأكيد جديد على امتلاك كرة اليد المصرية قاعدة مميزة من المواهب القادرة على مواصلة مسيرة الإنجازات مستقبلًا.. بالإضافة الي ذهبية دورة العاب البحر الأبيض المتوسط ..
كما امتدت الإنجازات المصرية إلى مختلف الفئات والمراحل، في مشهد يعكس العمل المستمر على إعداد المنتخبات الوطنية للرجال والسيدات والبنين والبنات، وتجهيز أجيال متعاقبة قادرة على الدفاع عن ألوان مصر..
ويولي مجلس إدارة الاتحاد برئاسة خالد فتحي اهتمامًا كبيرًا بقطاع المنتخبات الوطنية، مع العمل على توفير أفضل الظروف للأجهزة الفنية واللاعبين، بهدف اكتشاف المواهب وصقلها وتجهيزها للانتقال تدريجيًا إلى المستويات الأعلى..
ويؤكد تتويج منتخب 2008 أن الاستثمار في المراحل السنية يمثل أحد أهم ركائز استمرار نجاح كرة اليد المصرية، خاصة أن هذه الأجيال تمثل نواة المستقبل للمنتخب الأول خلال السنوات المقبلة..
ويحسب للجهاز الفني بقيادة محمد إبراهيم النجاح في قيادة المنتخب خلال البطولة، بعدما نجح في تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا، وفرض شخصية الفراعنة على المنافسات، وصولًا إلى المباراة النهائية وحسم اللقب أمام تونس..
وقدم منتخب 2008 مشوارًا قويًا بدأ بالفوز على الكونغو بنتيجة 51-21، ثم الكاميرون 35-17، قبل الفوز على نيجيريا 55-21 في ربع النهائي، ثم المغرب 44-12 في نصف النهائي، وأخيرًا تونس 28-25 في المباراة النهائية.



