أخبار

كيف يستعد الأمن لتأمين46200مشجع في نهائي الكونفدرالية؟

كتبت: سعاد محمد

أتم رجال الأمن وضع اللمسات النهائية على خطة التأمين الشاملة لمباراة العودة المرتقبة بين نادي الزمالك وفريق اتحاد العاصمة الجزائري، في إياب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، والمقرر إقامتها في تمام التاسعة من مساء السبت المقبل 16 مايو، فوق أرضية ستاد القاهرة الدولي، وذلك بناءً على توجيهات اللواء طارق حسين فهمي.

وتأتي هذه الاستعدادات المكثفة نظراً للحضور الجماهيري الضخم المتوقع، حيث من المنتظر أن تكتسي مدرجات الاستاد باللون الأبيض في ليلة لا تقبل القسمة على اثنين.

وتشمل الخطة الأمنية بناء على تعليمات اللواء أحمد عيسى انتشاراً مكثفاً لرجال “الأمن الميداني” في كافة المداخل والمخارج المؤدية إلى الاستاد، مع تشكيل دوائر أمنية محكمة تبدأ من الشوارع المحيطة بمنطقة مدينة نصر وحتى بوابات الدخول الإلكترونية.

ويهدف هذا الاستنفار بقيادة اللواء وائل الزهار واللواء شريف طلعت إلى ضمان سيولة حركة الجماهير ومنع أي تدافع، بالإضافة إلى التأكد من التزام الجميع بالتعليمات التنظيمية، لخروج العرس الإفريقي بصورة تليق بمكانة مصر الرياضية وقدرتها على تنظيم أكبر الفعاليات.

مهمة رد الاعتبار وصناعة التاريخ

يدخل الفارس الأبيض اللقاء واضعاً نصبه عينيه هدفاً واحداً وهو “الريمونتادا” واقتناص اللقب الإفريقي الغائب، خاصة بعد تعثره في مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب 5 جويلية بالجزائر، حيث خسر الزمالك بهدف دون رد سجله اللاعب أحمد الخالدي. ورغم صعوبة المهمة، إلا أن إدارة الزمالك والجماهير يعولون على “عامل الأرض” والدعم الجماهيري الذي يوفر الأجواء المثالية للاعبين للتركيز داخل المستطيل الأخضر.
وعقدت القيادات الأمنية عدة اجتماعات تنسيقية بين مسؤولي “الإفريقية للأمن والحراسة” وممثلي اتحاد الكرة ونادي الزمالك، للاتفاق على فتح أبواب الاستاد مبكراً أمام الجماهير لتجنب الزحام، مع تخصيص ممرات آمنة للعائلات والصحفيين والبعثة الجزائرية الشقيقة، مؤكدين أن الروح الرياضية هي العنوان الأول لهذا اللقاء الكبير.

تعليمات صارمة للمشجعين

وناشدت الجهات المسؤولة عن تأمين اللقاء جماهير الزمالك الوفية بضرورة الالتزام بالقائمة المحظورة من الأدوات، مثل الشماريخ واللافتات المسيئة، والتعاون الكامل مع رجال الأمن خلف الأسوار وفي المدرجات.
كما سيتم تفعيل منظومة “كاميرات المراقبة” الحديثة لرصد أي تجاوزات، لضمان أن تظل الاحتفالية نقية حتى لحظة رفع الكأس الغالية.
إن كافة الأنظار تتجه الآن إلى ستاد القاهرة، ليس فقط لمتابعة الساحرة المستديرة، بل لمشاهدة ملحمة في التنظيم والتأمين تبرهن على أن مصر هي دائماً “قلب الرياضة الإفريقية” النابض بالأمان والاستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى