Uncategorized

قرار المجلس الأعلي للجامعات بشأن الخلط بين الأسألة المقالية والموضوعية

قرر المجلس الأعلى للجامعات العودة إلى الأسئلة المقالية اعتبارًا من امتحانات العام الدراسى الجارى ٢٠٢٤/٢٠٢٥، ما اعتبره عدد من الخبراء خطوة إيجابية وتصحيح لخطأ سابق، بالاعتماد فقط على نظام امتحانات «البابل شيت».

وأكد الدكتور حسين خالد، وزير التعليم العالى الأسبق، تأييد قرار المجلس الأعلى للجامعات بعدم اقتصار امتحانات الجامعات، سواء للكليات العملية أو النظرية، على نظام «البابل شيت»، مشيرًا إلى أن الأسئلة المقالية شىء مهم فى تقييم الطلاب لأنها تعبر عن الفهم والتعبير معًا.

وأوضح الجيزاوي أن الامتحانات الموضوعية تتصف بسهولة الغش فيها، ويكفى أن يعرف الطالب رقم الإجابة الصحيحة عكس الامتحانات المقالية حيث يكتب الإجابة كاملة.

وأشار «الجيزاوى» إلى أن بعض التخصصات يستحيل أن يعمل بها الطالب دون أن يمتلك القدرات التى لا تقيسها الامتحانات الموضوعية، مثل تخصصات العلوم الإنسانية، لذا كانت معارضتنا الشديدة لهذا النظام عند فرضه لظروف طارئة فى أزمة كورونا دون مراعاة طبيعة الامتحانات الموضوعية والمقالية، وطبيعة الدراسات المختلفة، وهو ما أثبتت الأيام صحته وخطأ المسؤولين فى هذا الوقت بإصرارهم على تطبيقه بشكل دائم على كل التخصصات، لتأتى القرارات الأخيرة من قطاع العلوم القانونية بالعودة للامتحانات الموضوعية، وقرار المجلس الأعلى للجامعات بالسماح بالنظامين فى كل التخصصات عودة للصواب، وتصحيح خطأ لم يكن من المقبول استمراره، حرصًا على الصالح العام ومصلحة الطلاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى