رئيس الوزراء: سد جوليوس نيريرى شاهد على إرادة تنزانية قوية وخبرات مصرية كبيرة

قال الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء أنه لمن دواعي سروري أن أتواجد مرة أخرى في بلدكم الشقيق، للتشرف بالمشاركة، بتكليف مباشر من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في حفل افتتاح سد جوليوس نيريري، هذا الحلم الذي أصبح واقعاً، والصرح الضخم الذي اكتمل بناؤه وبدأ تشغيله.
وأضاف رئيس الوزراء خلال كلمته فى افتتاح سد “جوليوس نيريري”: “ويقف اليوم أمام أعيننا شاهداً على إرادة تنزانية قوية، وعلى القدرات والخبرات الفنية المصرية الكبيرة، ليعزز الوعي السياسي المشترك بين بلدينا، بما يُمكّن شعوبنا من تحقيقه من إنجازات هائلة على طريق التنمية المستدامة، متى سادت روح التآخي والتفاهم والتعاون”.
وفى مستهل فعاليات الافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية بجمهورية تنزانيا المتحدة، والذي نفذه التحالف المصري المكون من شركتي “المقاولون العرب” و”السويدي إليكتريك”، شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في جولة تفقدية موسعة بموقع المشروع، برفقة فخامة الرئيسة الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، وبحضور وفدي البلدين رفيعي المستوى.
وشملت الجولة الميدانية المشتركة تفقد أبرز المحطات والمنشآت الحيوية للمشروع للوقوف على اكتمالها وجاهزيتها للتشغيل؛ حيث استهل الجانبان بتفقد مبنى محطة التوليد الكهرومائية (Power House)، الذي يضم 9 توربينات مائية عملاقة بقدرة 235 ميجاوات لكل توربينة، وبإجمالي طاقة إنتاجية تبلغ 2115 ميجاوات، بالإضافة إلى تفقد محطة الربط والمفاتيح الكهربائية (Switchyard) بجهد 400 كيلوفولت، والمسؤولة عن نقل الطاقة المولدة من وحدات الإنتاج ودمجها بالشبكة العامة للكهرباء بتنزانيا عبر دائرتي الربط “شالينزي 1″ و”شالينزي 2”.


