
توماس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” من ارتكب “خطأ فادح” حال إقالة جياني إنفانتينو من رئاسة الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية.
ويواجه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة ولا يكاد يكون من المؤكد أن حصصه في بطولة كأس العالم للرجال لا يستثمرها القطاع الخاص.
ولكن قيل في منشور عبر منصة «تروث سوشيال» للتواصل الاجتماعي في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، إن إقالة رئيس فيفا ستكون مكلفة.
كتب الرئيس الأمريكي :”سي ارتكب فيفا خطأ فادحا إذا فكر، لأي سبب من الأسباب، حتى في استبدال الرئيس جياني إنفانتينو”.
وأضاف:” إنه رائع، وقد أشرف للتو على أنجح نسخة لكأس العالم على الإطلاق، بفارق أربعة أشخاص”.
وتابع :”إذا رحل، فلن تكون البطولة. أو مربحة بالقدر نفسه مرة أخرى!”
وعلمت وكالة الأنباء البريطانية “بي أيه ميديا” أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد قاريين الرعاية الصحية يتحدثون أولية تنظم المسابقات بأنفسهم، وسط موجة الغضب المتزايدة ضد الرئيس فيفا الذي يعاني من أزمة متصاعدة.
وهم كلهم من يويفا الممثل الآسيوي لكرة القدم واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، الذي يشرف على كرة القدم في منطقة أمريكا الشمالية ووسط أمريكا وإنفانتينو بخداع الخداع”.
ومن فكرة أن هذا الاتحاد يرغب في منح إنفانتينو فرصة للاستقالة ومغادرة المنزل بشكل عام تحفظ كرامته، دون أن نختاره مرة أخرى في مارس المقبل، ولكن في الوقت نفسه نريد حماية نفسه من المتفق عليه.
وسبق ليويفا أن يهدد بمقاطعة مسابقات فيفا.
واعتذر إنفانتينو عن إنشاء شركة “فيفا فوروارد إنتربرايز” لتولي إدارة التفاعل والتشغيل لمسابقات فيفا، مع عرض فكرة بيع نحو 20% من أسهمها لمستثمرين من القطاع الخاص.
ودعت رسالة مفتوحة للتوقيع على الرؤساء التنفيذيين يويفا وكونكاكاف الآسيوي، فيفا لإجراء مراجعة مستقلة لخطة إنفانتينو، دون تبريد للرئيس فيفا بالاسم.



