أخبار

أوكرانيا توسّع نطاق الضربات إلى عمق الأراضي الروسية باسلحة جديدة 

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده باتت قادرة على تنفيذ ضـ ـربات بعيدة المدى داخل العمق الروسي، تصل إلى مسافات تتجاوز 1500 كيلومتر، مع خطط لزيادة هذا المدى في المستقبل القريب.

ووصف هذه العمليات بأنها “عقوبات بعيدة المدى” تستـهدف بشكل مباشر ثلاثة محاور استراتيجية:

– الصناعات العسكرية

– سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية

– صادرات النفط

قفزة تقنية في قدرات الطائرات المسيّرة

تشير المعطيات إلى أن القدرات الحقيقية للطائرات بدون طيار الأوكرانية تفوق التقديرات المعلنة سابقًا، والتي تراوحت بين 1000 و1200 كيلومتر. هذا التطور يعود إلى عدة عوامل تقنية، أبرزها:

 الاعتماد على الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، بما في ذلك Starlink، ما يمنح هذه المسيّرات قدرة تشغيل مستمرة حتى في البيئات المعقدة.

تطوير تكتيكات تشغيل جديدة مثل “الطيران المتقطع”، حيث يعمل المحرك على مراحل لتوفير الوقود، بينما تعتمد الطائرة على الانزلاق الجوي لإكمال المسار.

– تعديل التصميم بإزالة بعض الأجزاء الهيكلية لزيادة سعة الوقود، ما يعزز المدى العملياتي بشكل ملحوظ.

المسيّرة “أنوبيس”: ســلاح جديد بعيد المدى

في إطار التعاون العسـكري بين شركات أوكرانية وألمانية، كشفت كييف عن طائرة مسيّرة انتحـارية جديدة تحمل اسم “أنوبيس”، بقدرات متقدمة تشمل:

– مدى يصل إلى 1600 كيلومتر

– رأس حربي بوزن 45 كغم

– سرعة تصل إلى 200 كم/س

– أنظمة توجيه وكمبيوتر متطورة تتيح العمل بشكل فردي أو ضمن أسراب

– قدرة عالية على مقاومة التشويش وأنظمة الحـرب الإلكترونية

اختيار اسم “أنوبيس” مستوحى من أنوبيس، إله الموت في الحضارة المصرية القديمة، في إشارة رمزية إلى طبيعة هذه المسيّرة الهجومية وقدرتها التدميرية العالية، التي تســتهدف إصابة الأهداف بدقة وفاعلية دون عودة.

تعكس هذه التطورات تحولًا مهمًا في طبيعة الحـرب، حيث أصبحت الطائرات المسيّرة بعيدة المدى أداة استراتيجية قادرة على نقل المعـركة إلى عمق أراضي الخصم، مع تأثير مباشر على بنيته الاقتصادية والعسكرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى