رياضة

جوهر نبيل وياسر إدريس يفتتحان مضمار ألعاب القوى بالمعادي.. ويكرمان أبطال العرب

أدهم الديب

 

 

في مشهد رياضي يحمل أكثر من رسالة، افتتح الكابتن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة مضمار ألعاب القوى الجديد بمركز المنتخبات الوطنية بالمعادي، بحضور المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، وذلك على هامش منافسات البطولة العربية الثانية عشرة لألعاب القوى للناشئين والناشئات تحت 18 عامًا، التي تستضيفها مصر بمشاركة عدد من المنتخبات العربية.

 

لم يكن افتتاح المضمار مجرد شريط يُقص، وإنما خطوة جديدة على طريق بناء البنية التحتية التي تحتاجها «أم الألعاب» لصناعة أبطال الغد؛ فالمضمار الجديد يفتح أبوابه أمام تدريبات المنتخبات الوطنية، وإعداد اللاعبين واللاعبات، واستضافة البطولات المحلية والدولية، بما يدعم خطط اكتشاف المواهب وصقلها قبل أن تحمل راية مصر في المحافل الكبرى.

 

وكان في استقبال وزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية المصرية، العميد حاتم فودة، رئيس الاتحاد المصري لألعاب القوى وأعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب العميد علي الشيخي، رئيس الاتحاد العربي لألعاب القوى، واللواء حازم حسني، سكرتير عام اللجنة الأولمبية المصرية.

وأكد جوهر نبيل ترحيب مصر الدائم بالأشقاء العرب، مشددًا على أن الرياضة تظل واحدة من أجمل المساحات التي تجمع الشباب العربي تحت راية المنافسة الشريفة.

ومن جانبه، أشاد ياسر إدريس بالمستوى التنظيمي للبطولة وبالمواهب المصرية والعربية المشاركة، مؤكدًا أن مصر ستظل بيتًا جامعًا للأشقاء العرب.

 

وعلى هامش المنافسات، شارك جوهر نبيل وياسر إدريس وعلي الشيخي في تكريم أبطال العرب في سباق 100 متر حواجز، في لقطة امتزج فيها الاحتفاء بالإنجاز مع دعم جيل جديد من أبطال ألعاب القوى.

 

وشهدت الزيارة كذلك تكريم وزير الشباب والرياضة، حيث أهداه الاتحاد العربي لألعاب القوى درعه، كما قدم الاتحاد المصري درعه تقديرًا للدعم الذي تحظى به اللعبة.

 

وفي لفتة إنسانية خاصة، أهدت البطلة المصرية حلا ياسر القميص الرسمي لمنتخب مصر الخاص بها إلى الوزير جوهر نبيل، في ختام زيارة جمعت بين افتتاح منشأة جديدة، ومتابعة المنافسات، والاحتفاء بالأبطال.

 

وهكذا جاء افتتاح مضمار المعادي في توقيته ليقول ببساطة: البطولات لا تبدأ يوم المنافسة فقط.. وإنما تبدأ من مضمار يُبنى، وموهبة تُكتشف، وبطل يجد من يؤمن به قبل أن يصعد إلى منصة التتويج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى