
انضم ألفونسو ديفيز إلى معسكر المنتخب الكندي لكرة القدم، استعدادا للمشاركة في بطولة كأس العالم، وذلك رغم أنه ليس جاهزا تماما للعب.
وتعرض الظهير الأيسر لإصابة في العضلة الخلفية الشهر الماضي في المباراة التي تعادل فيها فريقه بايرن ميونخ 1/1 مع باريس سان جيرمان، والتي خرج على إثرها الفريق الألماني من دوري أبطال أوروبا.
وتواجد ديفيز على مقاعد البدلاء في المباراة الودية التي فاز فيها منتخب كندا على أوزبكستان 2 / صفر مساء الاثنين (صباح الثلاثاء بتوقيت جرينتش) ضمن الاستعدادات لخوض المونديال. وكان قائد المنتخب الكندي قام بالركض حول الملعب قبل المباراة.
وقال ديفيز الذي انضم للفريق يوم الأحد الماضي :” من الجميل العودة إلى أرض الملعب والقيام ببعض الركض. أنا سعيد بالعودة إلى المنزل، وسعيد بالتواجد مع اللاعبين ودعمهم، سواء كان ذلك داخل الملعب أو خارجه”.
واختير ديفيز، الذي سجل 15 هدفا دوليا في 58 مباراة لمنتخب كندا، في قائمة الفريق التي تضم 26 لاعبا والتي تم الإعلان عنها يوم الجمعة الماضي.
ولم يدل بأي تكهنات حول موعد عودته للمشاركة.
ويفتتح المنتخب الكندي مشواره في كأس العالم يوم 12 يونيو في تورونتو بمواجهة البوسنة والهرسك.
وقال ديفيز :”علينا فقط أن نرى كيف ستسير الأمور في اليومين المقبلين. سأواصل التعافي، والتقدم، وسأرى كيف أشعر، يوما بيوم، خطوة بخطوة”.
ولم يلعب ديفيز مع منتخب كندا منذ مارس 2025، عندما تعرض لقطع في الرباط الصليبي في نهائيات كأس أمم الكونكاكاف.
وقال :” كان هذا صعبا. أعني، كان العام الماضي مليئا بالتقلبات بالنسبة لي، بداية من إصابة الرباط الصليبي الأمامي، مرورا بإصابات العضلات الطفيفة المتفرقة، لكن في النهاية، أعتقد أن علي فقط أن أواصل العمل بجد، وألا أدع ذلك يؤثر علي”.
وأضاف :” بالتأكيد، كان الأمر صعبا نفسيا وجسديا، لكنني أشعر بتحسن الآن، وآمل أن أتعافى في أسرع وقت ممكن”.
من جانبه قال جيسي مارش، مدرب المنتخب الكندي، إنه ينبغي على ديفيز ألا يشعر بالضغط للعودة قريبا.
وقال :”ما لا نريده هو وضعه في موقف يعاني فيه مجددا ويكون عرضة للإصابة مرة أخرى. كما تعلمون، فهو يرغب في تقوية جسده والثقة به تماما، حتى يتمكن من ممارسة كرة القدم والقيام بالأشياء التي يحبها. لذلك، سنحرص كفريق عمل على متابعته يوميا، ووضعه في أفضل الظروف لتحقيق النجاح، وأنا متأكد من أننا سنفعل ذلك”.



