أخبار

إعلام عبري: المصريون أكثر عداءً لليهـود من فلسطـينيي غـزة والضفة

أفاد تقرير لموقع “الصوت اليهودي” الإســ.رائيلي بأن هناك تصاعدا بخطاب التحريض والمعاداة للسامية بالإعلام المصري الرسمي، محذرا من أن سياسة “السلام البارد” قد تخفي خطرا حقيقيا يتنامى.

وبحسب موقع “الصوت اليهــ.ودي” فإن المصريين أكثر معاداة للسامية من العرب في غـــ.زة والضفة الغربية.

وأضاف الموقع العبري أننا لسنوات نتغاضى عن التحريض المعادي للسامية في الإعلام المصري باعتباره “كراهية طبيعية”، لكن في الواقع الجديد الذي أوجدته الحـ.رب، لا تستطيع إســ.رائيل أن تسمح لنفسها بسياسة إغماض العين تجاه الكراهية المؤسسية التي يتم نشرها هناك.

وأشار إلى أن السؤال المطروح هو: هل يتطور تحت غطاء “السلام البارد” خطر حقيقي نرفض رؤيته؟، ونقل الموقع عن الكاتب الإســ.رائيلي اليميني المتشدد موشيه فيستوخ، أن العبارات مثل “العصابات الصهــ.يونية” و”أكاذيب إســ.رائيل” واتهام إســـ.رائيل بأنها دولة فصل عنصري، والزعم أن أحداث السابع من أكتوبر جاءت رداً على “استفزازات الصهــ.اينة المتطرفين” وأن هدفهم الوحيد هو “التخلص من الوجود الفلســ.طيني لصالح التوسع لليــ.هود”، كلها نصوص معادية للصــ.هيونية على حافة المعاداة للسامية، تكتب في الصحف المصرية.

وأشار الموقع العبري إلى أن هذه العبارات تكتب في وسائل إعلام تابعة للدولة التي وقعنا معها اتفاقية سلام منذ 47 عاماً. وبالنسبة لكثير من الإســ.رائيلــ.يين، يبدو طبيعياً أن دولة عربية “لا تحبنا”، لكن عندما يتعلق الأمر بجارة لنا نقيم معها علاقات دبلوماسية رسمية، فإن هذه النصوص ليست تافهة على الإطلاق، بل تشكل جرس إنذار ساطع.

وأكد أن التسامح الإسرائيلي مع تحريض مؤسسي فظ تحت الغطاء المهدئ لـ”السلام البارد”، يذكر بشكل مقلق بتلك المفاهيم العمياء التي تسببت في تجاهلنا للدوافع المعلنة لأعدائنا حتى صباح السابع من أكتوبر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى