أخبار

إعادة تشغيل حقل “ليفياثان” للغاز بعد توقفه بسبب مخاطر الحـرب مع إيران

استأنف حقل الغاز البحري الإسـرائـيلي “ليفياثان” عملياته بعد توقف دام أكثر من 30 يومًا، على خلفية التصعيد العسكري مع إيران، في خطوة تهدف إلى تعزيز إمدادات الطاقة محليًا واستئناف التصدير إلى مصر والأردن.

وكانت إسـرائيـل قد أوقفت تشغيل حقلي “ليفياثان” و”كاريش” منذ اندلاع عملية “الأسد الزائر” في 28 فبراير، كإجراء احترازي لتقليل مخاطر استهداف منشآت الطاقة.

 وخلال فترة التوقف، اعتمدت الدولة بشكل أساسي على حقل “تمار”، الذي ظل الحقل البحري الوحيد العامل، ما أدى إلى زيادة ملحوظة في استخدام الفحم والديزل لتوليد الكهرباء.

وأوضحت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإسـرائيـلية أن قرار إعادة تشغيل “ليفياثان” جاء بعد تقييمات أمنية شاملة، مشيرة إلى أن إمدادات الغاز للسوق المحلية ستزداد مع عودة المنصة للعمل ضمن منظومة الإنتاج.

ويأتي هذا القرار في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة، خاصة مع استمرار الحـ رب لفترة أطول من المواجهة السابقة، فضلًا عن حاجة مصر والأردن إلى الغاز الإسـرائـيلي، في ظل اضطرابات الإمدادات الإقليمية الناتجة عن تعطل الصادرات عبر مضيق هرمز.

وأدت هذه الاضطرابات إلى انقطاعات كهرباء ملحوظة في مصر والأردن خلال الأسابيع الماضية، نتيجة تراجع تدفقات الغاز.

 كما ساهمت الضغوط من هاتين الدولتين، إلى جانب رغبة إسـ رائيـل في الحفاظ على موثوقيتها كمصدر للطاقة، في تسريع قرار إعادة تشغيل الحقل.

في المقابل، لا يزال حقل “كاريش” متوقفًا عن العمل، وسط اعتبارات أمنية إضافية، نظرًا لقربه من السواحل اللبنانية وفي منطقة يُعتقد أنها عرضة لتهديـدات من جانب “حزب الله”.

وتشير التقديرات الاقتصادية إلى أن إغلاق الحقول كلف إسـرائيـل نحو 1.5 مليار شيكل خلال الشهر الماضي، نتيجة ارتفاع تكاليف إنتاج الكهرباء، وتراجع عائدات الغاز، وانخفاض قيمة أصول شركات الطاقة.

وأكدت شركة “إنرجيان”، المشغلة لحقل “كاريش”، أنها تتابع التطورات مع الجهات المختصة، متوقعة استئناف التشغيل بمجرد تحسن الظروف الأمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى