أخبار

إيران تُغلق مضيق هرمز بآلاف الألغام البحرية

كشفت تقارير استخباراتية أمريكية عن مؤشرات تشير إلى بدء إيران خطوات لنشر آلاف الألغام البحرية في مضيق هرمز،

في خطوة قد تشكل تهـ ديدًا خطيـ رًا لحركة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة القادمة من الخليج العربي.

ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن الألغـ ام التي قد يتم نشرها تشمل نماذج روسية وصينية وإيرانية الصنع، ويُقدّر عددها بما يتراوح بين 2000 و6000 لغم بحري.

وتُعد الألغـ ام البحرية من أخطـ ر الأسـ لحة في الحـ روب البحرية، نظرًا لعدم قدرتها على التمييز بين السفن المدنية والعسكرية، ما يجعلها تهـ ديدًا مباشرًا لكل أنواع السفن التي تمر عبر الممرات المائية.

ويحذر خبراء عسكريون من أن نشر هذا العدد الكبير من الألغـ ام قد يؤدي إلى تعطيل حركة الملاحة في الخليج العربي، خاصة سفن نقل النفط والغاز، حيث يمكن أن تظل الألغـ ام نشطة وقابلة للانفجـ ار لسنوات طويلة تحت الماء.

وتتنوع الألغـ ام البحرية المستخدمة في مثل هذه العمليات، إذ تشمل الألغام القاعية التي تُزرع في قاع البحر وتنفجـ ر عند مرور السفن فوقها عبر أنظمة استشعار تقيس الصوت الصادر عن المحركات أو التغير في المجال المغناطيسي للسفينة.

كما توجد الألغـ ام الانجرافية التي تطفو في المياه وتتحرك مع التيارات والأمواج بشكل عشوائي، ما يجعل تتبعها أو التنبؤ بمواقعها أمرًا بالغ الصعوبة.

كما تشمل الأنواع المتطورة ألغـ امًا ذكية قادرة على الانفجـ ار عند رصد المجال المغناطيسي للسفن أو الصوت الناتج عن محركاتها أو ضغط المياه الناتج عن حركتها.

وهناك أيضًا ألغـ ام مسيّرة يمكن التحكم بها عن بُعد بواسطة مشغّل بشري، حيث يتم توجيهها نحو الهدف لتنفجـ ر عند الاصطدام به.

وتُعد الألغـ ام البحرية من أكثر الأسـ لحة البحرية فاعلية من حيث التكلفة، إذ تتميز برخص ثمنها وسهولة نشرها مقارنة بغيرها من الأسـ لحة، وقد كانت سببًا في تدميـ ر مئات السفن والقطع البحرية خلال الحـ روب السابقة.
ويشير محللون إلى أن أي عملية تلغيم واسعة لمضيق هرمز ستشكل تحديًا كبيرًا للقوات البحرية الدولية، خاصة البحرية الأمريكية وأساطيل نقل النفط، حيث إن عمليات تطهير هذا العدد الكبير من الألغام تتطلب جهودًا كبيرة ووقتًا طويلًا، إضافة إلى استخدام عدد كبير من كاسحات الألغـ ام والسفن المتخصصة في إزالة المتفجـ رات البحرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى