
أكد البرلماني السابق الدكتور سعيد حساسين أن ذكري انتصارات العاشر من رمضان جسدت اسمي آيات معاني الوطنيه والفداء في نفوسنا جميعا وسيظل هذا الانتصار مصدر فخر واعتزاز لنا جميعا ونصرا أعاد الكرامه وحطم المستحيل قائلا:
“تمر علينا اليوم ذكرى غالية على قلب كل مصري وعربي، ذكرى انتصار العاشر من رمضان، ذلك اليوم الذي جسد فيه أبطال قواتنا المسلحة ملحمة وطنية خالدة، أثبتت للعالم أجمع أن الإرادة المصرية لا تقهر، وأن جيش مصر هو حصنها المنيع ودرعها وسيفها.”
وأوضح “حساسين” في بيانه الصحفي إن هذا الانتصار العظيم لم يكن مجرد استرداد للأرض، بل كان استرداداً للكرامة الوطنية، وبرهاناً على عبقرية الجندي المصري الذي صام وصمد وانتصر.
ودعا “حساسين” جموع الشعب المصري إلى استلهام روح العاشر من رمضان في مواجهة التحديات الراهنة، والاصطفاف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة لاستكمال مسيرة التنمية والبناء.
ووجه “حساسين” تحية إجلال وتقدير لأرواح شهدائنا الأبرار الذين روت دماؤهم الزكية تراب سيناء الغالية، مؤكداً أن تضحياتهم ستظل محفورة في ذاكرة الوطن بحروف من نور.
وقدم البرلماني السابق الدكتور سعيد حساسين عظيم التهاني للقيادة السياسية متمثله في الرئيس عبدالفتاح السيسي ورجال القوات المسلحه البواسل ورجال الشرطه المصريه
واختتم سعيد حساسين بيانه قائلاً: “حفظ الله مصر جيشاً وشعباً وقيادة، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان، وكل عام وأنتم بخير بمناسبة هذه الذكرى العطرة وبالتزامن مع أيام شهر رمضان المبارك.



