يعلم الجميع أن الجيش المصري هو صمام الأمان في المنطقة بالكامل يستطيع أن يدافع عن مقدرات الدولة وسيادتها ويحمي حماها ببذل الغالي والنفيس للذود عن أرضيها وردع كل متربص وغاصب ومعتد.
منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى، مسئولية البلاد فى 2014، عمل على تطوير الفلسفة العسكرية المصرية فى الإدارة، واستطاعت القوات المسلحة المصرية تقديم شكل جديد للمقاتل المصرى مجهز وفق أحدث المعايير العالمية فى الزى والتسليح والتدريب، وهناك تنوع كبير فى تسليح الجيش المصري، الذي أصبح من أقوى الجيوش فى المنطقة، ولكن هذه القوة يتم استخدامها برشد وحكمة.
جيشنا العظيم يستلهم أصالته وعظمته من شعبه العريق الأبي فهو من نسيجه الخالص لا تشوبه شائبة، كما يستلهم عقيدته من قول المولى عز وجل (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ). الأنفال (60)؛ ، وللرئيس عبد الفتاح السيسي فضل كبير في تسليح قواتنا المسلحة العظيمة بأفضل وأحدث الأسلحة والتدريبات عالية الدقة والمهارة، مع صقل الشخصية بالجلد والإيمان وقوة الإرادة والتصميم والتحمل، وفق رؤية استباقية منقطعة النظير.
ووسط هذا الزخم والأحداث المتصاعدة التي تحيط بنا من كل حدبٍ وصوبٍ، ترسل لنا قيادتنا السياسية الجسورة التي تتسم بالرشد والفطنة والحكمة والرؤى المستقبلية، رسالة اطمئنان وتأكد على أن دولتنا المصرية قوية ولا مجال للنيل منها ومن أمنها القومي؛ فلديها جيش قوي أصيل وأمين يحافظ على سيادتها ويحمي مكانتها وحدودها، ويأخذ دون شفقة على أيدي الغدر والخسة، ويدحض مؤامرات جماعات الظلام، ويقدم مصالحها العليا فوق الجميع دون استثناء.
وتتمتع الجيوش الأصيلة والعسكريين الحقيقيين بروح الوطنية والشعور بالانتماء والولاء للوطن، وهم صمام سلامة وأمن الوطن، ومهمتهم حماية الدولة والمواطنين من التهديدات الخارجية والداخلية، وملتزمون بالحفاظ على النظام والاستقرار الداخلي، وتأمين الحدود من أي تعديات أو خروقات، وحماية الأراضي والموارد الطبيعية والمصالح الاقتصادية، والسيادة الوطنية، والحفاظ على السلم والسلام والوئام والاستقرار العالمي والإقليمي، وتقديم المساعدات في الحالات الإنسانية والأزمات والكوارث الطبيعية.
وفي ضوء العديد من المعطيات نؤكد أن الجيش المصري الأصيل خير أجناد الأرض لديه الوعي التام المسئول بكل ما يجري من أحداث، ويمتلك الخطط الاستباقية التي يواجه بها كافة التحديات المتوقعة.
كلنا نعلم أن المصريين جميعًا يقدرون عاليًا ما تقوم به قواتنا المسلحة الباسلة وشرطتنا الوطنية في الدفاع عن أمن الوطن وأمانه، وهم جميعًا بفضل الله خطوط إمداد حقيقي لجيشهم وشرطتهم.
واختتم قائلة في مسيرة الأوطان لا يكون الدفاع عن الأوطان واجب مؤسسة واحدة إنما هو واجب على أبناء الوطن جميعًا كل في مكانه وميدانه، واجب على الجندي في مواجهة الأعداء وتأمين الحدود، واجب على الشرطي في مواجهة أصحاب الجرائم وما يهدد أمن الوطن الداخلي وأيضًا جنبًا إلى جنب مع أشقائهم في القوات المسلحة، في مهام الدفاع عن الوطن في كل مكان.