رياضة

مواجهة مصيرية لتوتنهام أمام فوريست وتشيلسي يسعى لدوري الأبطال

أدهم الحمادي

يخوض توتنهام اختبارا مصيريا لصراع البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حين يواجه منافسه المباشر نوتنجهام فوريست الأحد في المرحلة الحادية والثلاثين.

 

ومع انشغال أرسنال المتصدر ومانشستر سيتي الثاني بنهائي كأس الرابطة الأحد، يتحوّل التركيز في “بريميرليج” إلى المعركة الحامية لحجز مقاعد مؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، إضافة لمعركة تجنب الهبوط.

أقر المدافع الإسباني لتوتنهام بيدرو بورو بأن مواجهة الأحد ضد نوتنجهام فوريست بمثابة “نهائي” لكل من الفريقين الساعيين لتجنب الهبوط.

ففريق المدرب الكرواتي إيجور تودور الغارق في الأزمات لا يتقدم سوى بنقطة واحدة عن فوريست صاحب المركز السابع عشر، ما يجعل هامش الخطأ معدوما مع زيارة رجال المدرب فيتور بيريرا إلى شمال لندن.

وسيجد توتنهام نفسه في منطقة الهبوط إذا خسر أمام فوريست تزامنا مع فوز وست هام الثامن عشر على أستون فيلا الأحد.

ومع تبقّي ثماني مباريات فقط لتجنب سيناريو مغادرة دوري الأضواء للمرة الأولى منذ موسم 1977-1978، يمكن لتوتنهام الاستناد إلى أدائه الأفضل منذ أسابيع خلال الفوز على أتلتيكو مدريد 3-2 الأربعاء في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

لم يكن ذلك كافيا لإنقاذ مشوار الفريق في دوري الأبطال، إذ خرج بخسارته 5-7 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، لكن بورو رأى مؤشرات إيجابية في مباراة أتلتيكو، وكذلك تعادل الأسبوع الماضي أمام ليفربول 1-1.

ويمر توتنهام بسلسلة من 12 مباراة دون فوز في الدوري، في أسوأ نتيجة له منذ 1935، فيما لم يحقق فوريست أي انتصار في مبارياته السبع الأخيرة، في وقت نجح فيه في حجز مكان له في الدور ربع النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليج” على حساب ميدتيلاند الدنماركي بركلات الترجيح بعد تعادلها في مجموع المباراتين 3-3 (خسر ذهابا 0-1 وفاز إيابا 2-1 بعد التمديد).

تشيلسي لشق طريقه بين الاربعة الأوائل

بعد خروجه المهين من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب هذا الأسبوع، لا يملك تشلسي ترف الوقت لمداواة جراحه إذا كان يريد العودة إلى المسابقة القارية الموسم المقبل.

وخسر الفريق اللندني 2-8 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب، بعد سقوطه على أرضه 0-3 الثلاثاء وسط أجواء مشحونة في “ستامفورد بريدج”.

وغنّت الجماهير الغاضبة باسم المالك السابق الروسي رومان أبراموفيتش، كما أطلقت صافرات الاستهجان عندما قرر المدرب ليام روسينيور استبدال كول بالمر والبرازيلي جواو بيدرو، قبل أن يغادر كثيرون الملعب والمباراة ما زالت جارية.

ويحتل تشلسي المركز السادس في الدوري، وقد فاز مرة واحدة فقط في آخر خمس مباريات قبل مواجهة صعبة أمام إيفرتون السبت.

ويحتاج الفريق للانتفاض كي يلحق بأستون فيلا الرابع المتقدم عليه بثلاث نقاط، وبليفربول الخامس المتقدم عليه بنقطة.

حاليا، تضمن المراكز الأربعة الأولى فقط التأهل إلى دوري الأبطال، لكن من المرجح أن ينال صاحب المركز الخامس بطاقة أيضا.

 سلوت يطالب ليفربول بالحفاظ على التركيز

وبعد انتعاش ليفربول بفوزه العريض على غلطة سراي التركي 4-0 في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال، معوضا خسارته ذهابا 0-1، يتوجه إلى برايتون السبت مع تشديد مدربه الهولندي أرنى سلوت على ضرورة الحفاظ على المستوى الذي ظهر به الفريق في منتصف الأسبوع.

وتزايد الضغط على سلوت بعد فشل ليفربول في الدفاع عن لقب الدوري الممتاز، لكن الهولندي تجنب المزيد من الحرج من خلال مواصلة المشوار القاري.

ومنحه الأداء القوي في “أنفيلد” ضد جلطة سراي بعض الهدوء، مع تأكيده أن الفريق لا يمكنه فقدان تركيزه في سباق التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى