اليوم رحلتنا فى واحد من المساجد المهمة فى تاريخ مصر مسجد الحاكم بأمر الله صاحب المآذنة الفريدة،لم يتمكن الخليفة العزيز بالله من إتمام بناءه بسبب وفاته تعرف على تاريخة واهميته.
يعتبر جامع الحاكم بأمر الله رابع أقدم المساجد الجامعة الباقية بمصر وثاني أكبر جوامع القاهرة إتساعاً بعد جامع ابن طولون, حيث أمر بإنشائه الخليفة العزيز بالله الفاطمي في سنة 379هـ /989م وتوفي قبل إتمامه فأتمه ابنه الحاكم بأمر الله 403هـ/ 1013م .
تاريخ مسجد الحاكم بأمر الله
يشتهر مسجد الحاكم بأمر الله وهو من التراث الفاطمي، المعروف بمآذنه الفريدة، بأنه ثاني أكبر مسجد فاطمي في القاهرة، بناه الخليفة العزيز بالله الفاطمي بين عامي 990 و 1012، وأكمله ابنه الحاكم بأمر الله، وقد تأثر المسجد بمسجد ابن طولون، مئذنة المسجد هي أقدم مآذن القاهرة الباقية، تم استخدامه كسجن للصليبيين، وقلعة لنابليون، ومدرسة قبل أن يعود إلى وظيفته الأصلية كمسجد للمسجد تاريخ مهم فى حقبة تاريخية مهمة حيث إتخذته الحملة الفرنسية، مقرًا لجنودها وأستخدمت مئذنتيه كأبراج للمراقبة.
مكان المسجد ووصفه
ويقع الجامع حاليًّا بنهاية شارع المعز لدين الله الفاطمي “بحي الجمالية”، بجوار باب الفتوح، حيث كان المسجد وقت تشييده خارج أسوار القاهرة القديمة التى شيدها جوهر الصقلى (382هـ /992م), ثم أصبح داخل حدود المدينة بعد أن قام بدر الجمالى (487هـ/ 1094م) بتوسعة المدينة وتشييد الأسوار الحالية.
ويمثل المدخل الرئيسي البارز بالواجهة الغربية أقدم أمثلة المداخل البارزة بمصر حيث أخذ الفاطميون فكرته من مسجد المهدية فى تونس, وقام جامع الحاكم بنفس الدور الذي كان يقوم به جامع الأزهر فى ذلك الوقت من حيث كونه مركزاً لتدريس المذهب الشيعي.