كشفت تقارير صحفية عن تطورات مفاجئة تخص مستقبل الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان، بعدما أشارت إلى قراره في إيقاف مفاوضات تجديد عقده الحالي، ما فتح الباب أمام احتمالية عودته لتدريب برشلونة خلال الفترة المقبلة.
ويُعد إنريكي من أبرز الأسماء التي مرت على النادي الباريسي، بعدما قاد الفريق لتحقيق إنجاز تاريخي تمثل في التتويج بالسداسية في موسمه الأخير، وكان أبرزها حصد لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي، عقب الفوز الكبير على إنتر ميلان في النهائي بخمسة أهداف دون رد.
ورغم الدعم الواضح الذي يحظى به المدرب الإسباني من إدارة باريس سان جيرمان، فإنه لم يمنح موافقته حتى الآن على تمديد عقده الممتد حتى 30 يونيو 2027، وهو ما يعزز التكهنات حول إمكانية رحيله مع نهاية الموسم المقبل.
وتزامن ذلك مع توتر علاقته مؤخرًا بالنجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، حيث أفادت التقارير بأن إنريكي اشترط على الإدارة عرض اللاعب، المتوج بالكرة الذهبية، للبيع خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، مقابل استكمال مشواره مع الفريق في ملعب “حديقة الأمراء”.
وبحسب ما أورده موقع “fichajes”، فإن خطوة تعليق مفاوضات التجديد لم تكن عفوية، بل تأتي ضمن خطة مدروسة قد تمهد لعودته إلى برشلونة في الصيف القادم، خاصة أن عقد المدرب الحالي للفريق الكتالوني، هانز فليك، ينتهي في التوقيت ذاته، وسط غموض يحيط بمستقبله بعد تلميحه سابقًا إلى إمكانية اعتزال التدريب.
ويبقى برشلونة الوجهة الأقرب أمام إنريكي حال قرر مغادرة باريس، في ظل ارتباطه العاطفي بالمشروع الكتالوني، بينما تواصل إدارة النادي الفرنسي مساعيها لإقناعه بالبقاء وقيادة الفريق لسنوات إضافية، انتظارًا لما ستسفر عنه التطورات القادمة في هذا الملف.