رياضة

تريزيجيه يؤكد جاهزية منتخب الفراعنة أمام بنين ويضع لقب أمم إفريقيا هدفًا وحيدًا

أدهم الحمادي

 

دخل منتخب مصر المرحلة الحاسمة من مشواره القاري بمعنويات مرتفعة، وسط تأكيدات من لاعبيه على الجاهزية الكاملة قبل مواجهة بنين المرتقبة، في لقاء لا يقبل أنصاف الحلول. محمود حسن تريزيجيه شدد على أن احترام المنافس لا يتعارض مع الطموح الكبير في المنافسة على اللقب وإسعاد الجماهير المصرية.

 

رسالة احترام وطموح واضح

 

أوضح تريزيجيه، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، أن جميع المنتخبات المشاركة تستحق التقدير، مشيرًا إلى أن منتخب بنين فريق منظم وتمت متابعته جيدًا من جانب الجهاز الفني واللاعبين. وأكد أن التحضير لم يكن عشوائيًا، بل اعتمد على دراسة دقيقة لمباريات المنافس ونقاط قوته وضعفه، مع الالتزام التام بتعليمات الجهاز الفني داخل الملعب.

 

هدف واحد في المغرب

 

شدد لاعب منتخب مصر على أن وجود الفريق في المغرب مرتبط بهدف محدد لا يتغير، وهو المنافسة على اللقب القاري. وأكد أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة في ظل الدعم الجماهيري الكبير، موضحًا أن إسعاد الشعب المصري يمثل الدافع الأكبر داخل المعسكر، ويمنح الجميع طاقة إضافية في كل مباراة.

 

تقييم الأداء الهجومي

 

تحدث تريزيجيه عن الشق الهجومي، معتبرًا أن الوصول المتكرر إلى مرمى المنافس في كل مباراة مؤشر إيجابي يعكس تطور الأداء. وأوضح أن إهدار الفرص أمر طبيعي في كرة القدم، لكنه شدد على أن العمل مستمر خلال التدريبات لتحسين استغلال أنصاف الفرص ورفع معدلات الفاعلية أمام المرمى، بما يضمن ترجمة السيطرة إلى أهداف.

 

هل تطور المنتخب هجوميًا بالأرقام؟

 

أشار تريزيجيه إلى أن الأرقام المسجلة في المباريات الثلاث الماضية تؤكد وجود تحسن واضح في القدرة على الوصول إلى مناطق الخطورة، مقارنة بفترات سابقة لم يكن فيها المنتخب يبلغ هذه المعدلات. واعتبر أن هذا التطور يعكس انسجامًا أكبر بين اللاعبين، وثقة متزايدة في تنفيذ الأفكار الهجومية داخل الملعب.

 

روح جماعية داخل المعسكر

 

اختتم تريزيجيه تصريحاته بالتأكيد على أن الروح السائدة داخل معسكر منتخب مصر تمثل أحد أهم عناصر القوة، موضحًا أن اللاعبين يتعاملون كأسرة واحدة، ويضعون مصلحة الفريق فوق أي اعتبارات فردية. وأكد أن وحدة الهدف والطموح المشترك هما الأساس في السعي لتحقيق تطلعات الجماهير المصرية في هذه البطولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى