بسبب اقتراب انتهاء مهلة ترامب.. برميل النفط يقترب من 150 دولارا

تواجه الأسواق العالمية أزمة إمدادات خانقة دفعت مصافي النفط في أوروبا وآسيا لسداد أثمان قياسية في السوق الفورية، تقترب من 150 دولارًا للبرميل، متجاوزة أسعار العقود الآجلة بمراحل.
ويأتي ذلك نتيجة الصراع المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والذي تسبب في تعطل تدفق نحو 12 مليون برميل يوميًا تمثل 12% من الإمدادات العالمية عقب إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز الحيوي.
وانعكس هذا التوتر على العقود الآجلة لخام برنت، التي قفزت إلى 119.5 دولار الشهر الماضي، مسجلة أعلى مستوياتها منذ عام 2022، رغم بقائها دون الرقم القياسي لعام 2008.
ويحتدم التنافس بين المصافي لتعويض النقص عبر البحث عن بدائل فورية، خاصة من أوروبا وإفريقيا، مما دفع أسعار بعض الخامات لمستويات غير مسبوقة، حيث سجل خام فورتيس الفوري من بحر الشمال 146.09 دولار اليوم الثلاثاء، محطمًا رقمه القياسي التاريخي.
ويعزو الخبراء والتجار هذا الارتفاع الحاد إلى حالة القلق والذعر من النقص الحقيقي والملموس في المعروض الحالي، مما جعل التركيز ينصب على تأمين الشحنات الفورية بدلًا من العقود المستقبلية، وهو ما أكده محللو مورغان ستانلي بوصفهم للوضع الحالي بأنه سباق مع الزمن لتوفير كميات كافية من النفط الخام للمصافي بشكل عاجل.



