المعلم الفاضل محمد عبد اللطيف يهنئ الشيخ أحمد بن خلفان الغفيلي بتجديد عضويته في الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان
كتب- محمد السيد

تقدّم المعلم المصري محمد عبد اللطيف أمام بخالص التهاني وأصدق التبريكات إلى الشيخ الفاضل أحمد بن خلفان الغفيلي، سفير السلام والنوايا الحسنة، وعضو مجلس الدولة العُماني سابقًا، وعضو وممثل رسمي للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي في سلطنة عُمان، وذلك بمناسبة تجديد عضويته في الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، في خطوة تعكس الثقة المتجددة بمسيرته الحافلة وجهوده المتواصلة في ميادين العمل الحقوقي والإنساني.

وأكد عبد اللطيف أن هذا التجديد يُعد استحقاقًا طبيعيًا لشخصية وطنية ودولية تركت بصمات واضحة في دعم قضايا حقوق الإنسان وتعزيز ثقافة السلام والحوار، مشيرًا إلى أن الغفيلي كان ولا يزال نموذجًا يُحتذى في العمل المؤسسي المسؤول، وفي تمثيل القيم العربية والإنسانية في المحافل الإقليمية والدولية.

إشادة وتقدير من محمد عبد اللطيف
وقال المعلم المصري محمد عبد اللطيف أمام، في كلمة تهنئة بهذه المناسبة:
“إن تجديد عضوية الشيخ أحمد بن خلفان الغفيلي في الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان ليس مجرد منصب، بل هو تقدير لمسيرة طويلة من العطاء، ورمز للثقة الدولية في حكمته ورؤيته المتوازنة. لقد تعلّمنا من تجربته أن العمل الحقوقي الحقيقي يقوم على النزاهة، واحترام الإنسان، وبناء جسور السلام لا جدران الخلاف.”
وأضاف عبد اللطيف أن الغفيلي يتمتع بحضور إنساني راقٍ، وقدرة على الجمع بين الأصالة العُمانية والانفتاح الدولي، ما جعله سفيرًا حقيقيًا لقيم السلام والتسامح في كل موقع شغله.

مسيرة حافلة في العمل الخيري والإنساني
ويُعد الشيخ أحمد بن خلفان الغفيلي من أبرز الشخصيات التي كرّست جهودها للعمل الخيري والإنساني، حيث أسهم على مدى سنوات في دعم المبادرات المجتمعية، ورعاية المشاريع ذات الأثر الإنساني المستدام، سواء داخل سلطنة عُمان أو على المستوى العربي والدولي. وقد تميّزت مشاركاته بتركيزها على تمكين المجتمعات، والدفاع عن الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية.
كما لعب الغفيلي دورًا محوريًا في نشر ثقافة حقوق الإنسان عبر المنصات الدولية، مؤكدًا على أهمية المواءمة بين القوانين الدولية والخصوصيات الثقافية للمجتمعات، بما يحقق حماية الإنسان ويحفظ كرامته دون إخلال بالسيادة الوطنية.

تمثيل مشرّف لسلطنة عُمان في المحافل الدولية
مثّل الشيخ أحمد بن خلفان الغفيلي سلطنة عُمان في العديد من المحافل والملتقيات الدولية تمثيلًا مشرّفًا، عكس النهج العُماني القائم على الحكمة والدبلوماسية الهادئة. وقد أسهم حضوره في تعزيز صورة السلطنة كدولة داعمة للسلام، ومنفتحة على التعاون الدولي في مجالات حقوق الإنسان والقانون الدولي.
ويؤكد مراقبون أن هذا التمثيل المشرّف لم يكن وليد اللحظة، بل نتاج خبرة سياسية وقانونية عميقة، وتجربة ثرية في العمل العام، سواء من خلال عضويته السابقة في مجلس الدولة العُماني أو عبر أدواره المتعددة في المؤسسات الحقوقية.

تهانٍ وتمنيات بمزيد من النجاح
وفي ختام تهنئته، أعرب المعلم المصري محمد عبد اللطيف عن تمنياته الصادقة للشيخ أحمد بن خلفان الغفيلي بدوام التوفيق والنجاح، ومواصلة مسيرته الزاخرة بالعطاء، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من الأصوات الحكيمة التي تعمل على ترسيخ قيم السلام، وحماية حقوق الإنسان، وبناء مستقبل أكثر عدلًا وإنسانية.




