أخبار

الرئيس السيسي: اقتصادنا فى منطقة الأمان رغم الظروف الإقليمية وجسامة التحديات

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن الشهداء جادوا بحياتهم، دفاعاً عن تراب هذا الوطن، وحفاظاً على كرامته، وضماناً لأمنه، وصوناً لاِستقراره، ليبقى شامخاً قوياً، قادراً على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، وساعياً إلى رسم المستقبل المنشود؛ للشعب المصرى العظيم.

وقال الرئيس السيسى، إن مصر وهى تحتفى بذكرى شهدائها، تجدد عهدها لأسرهم الكريمة، بأنهم فى القلب والوجدان، وأن الوطن سيظل وفياً لهم، محافظاً عليهم، فخوراً بتضحياتهم على مدار الأيام والسنين، فطريق الشهادة ممتد، وأهل مصر فى رباط مستمر، من أجل الحفاظ على حقوق بلدنا، ومقدرات شعبنا من أطماع الباغين وحقد الموتورين.

وأكد الرئيس السيسى أن منطقتنا تشهد ظرفاً دقيقاً مصيرياً، فالحرب الجارية الآن، سوف تترتب عليها تداعيات إنسانية واِقتصادية وأمنية جسيمة؛ لذا فإن مصر وهى تدين العدوان على أشقائها من الدول العربية، تدعو إلى إعطاء الفرصة لوقف الحرب، والبحث عن الحلول السلمية “فلا تسويات دون حوار.. ولا حلول دون تفاوض.. ولا سلام دون تفاهم، يضمن الأمن ويصون المقدرات، ويحمى الشعوب من ويلات الحروب”.

ومن ذات المنطلق، أشار الرئيس السيسى،  إلى القضية الفلسطينية، التى تمثل جوهر النزاع فى الشرق الأوسط، وموقف مصر فيها واضح لا لبس فيه: “لا سلام بلا عدل.. ولا اِستقرار بلا دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، مضيفًا:”ونرفض رفضاً قاطعاً؛ أى محاولات لتهجير الشعب الفلسطينى من أرضه، فهذا خط أحمر؛ لن تسمح مصر بتجاوزه أبداً”.

وأكد الرئيس السيسى أن الوصول إلى اِتفاق وقف إطلاق النار فى غزة، فى إطار خطة الرئيس الأمريكى ” دونالد ترامب”، شكّل محطة فارقة فى تاريخ هذا الصراع، ونؤكد اليوم رفضنا القاطع،
لأى محاولات للاِلتفاف على هذا الاِتفاق أو تعطيله، كما نشدد على ضرورة الإسراع فى إدخال المساعدات الإنسانية، والشروع فى إعادة إعمار قطاع غزة، وإطلاق مسار سياسى جاد، يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية، باِعتباره الطريق الوحيد لإنهاء هذه المأساة، وتحقيق سلام عادل ودائم فى المنطقة.

وفى السياق ذاته؛ حذر الرئيس السيسى من محاولات إشعال الفتن فى حوض النيل والقرن الأفريقي، فهذه مغامرات بالغة الخطورة، ستترتب عليها تداعيات؛ لا قدرة لأحد على اِحتوائها، ولن يكون أى طرف بمنأى عن آثارها، ومصر؛ التى تنادى دائماً بالتعاون والتكامل مع الدول الشقيقة فى حوض النيل، لن تسمح بجر المنطقة إلى صراعات عبثية، تهدد حاضرها ومستقبلها.

وأوضح الرئيس السيسى، أنه رغم الظروف الإقليمية والدولية المحيطة وجسامة التحديات، إلا أن اِقتصادنا فى منطقة الأمان؛ بشهادة المؤسسات الدولية المعنية ونأمل ألا تترتب على الحرب الجارية بالمنطقة، تداعيات اِقتصادية تؤثر على مصر ، كما حدث منذ أكتوبر 2023، حيث تكبدنا خسائر؛ قاربت على عشرة مليارات دولار، من إيرادات قناة السويس، بسبب الحرب فى غزة، بالإضافة إلى الآثار الأخرى المباشرة وغير المباشرة لهذه الحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى