إيران أبلغت أمريكا: سنضرب إسـرائيل قبل وصول طائراتكم وصواريخـكم

أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسميا الوفد الأمريكي المفاوض الذي إلتقاه مؤخرا في مسقط بأنه يحمل رسالة “مجمع عليها” على مستوى كامل المؤسسات الايرانية بما فيها رئاسة الجمهورية بخصوص “كيفية التصرف” في حال توجيه ضـ ـربة عسـ ـكرية للجمهورية من جهة قطع بحرية في المياه الدولية حول إيران.
وشدد المفاوض الإيراني على ان الجزء العسـ ـكري في إبلاغه يحظى بكامل التفويض ومجمع عليه من كافة المؤسسات السيادية والمرجعية ويتعلق حصرا ب”رد الفعل المقرر والشرعي “وفورا على أي عمل عسـ ـكري عـ ـدائـ ـي من جانب الولايات المتحدة وإسـ ـرائـ ـيل.
السر الغامض وراء هذه اللهجة الايرانية تسبب وفقا لمصادر في واشنطن بحيرة الامريكيين و الجمهورية الايرانية اعلنت ان
البلاغ الإيراني يتضمن أن طهران ستضرب إسـ ـرائـ ـيل وبقوة صـ ـاروخية شرسة في كل حال وبصرف النظر عن الدور الإسـ ـرائـ ـيلي وبمجرد إنطلاق أي طائرات أو صـ ـواريخ ضد الجمهورية .
وأبلغت طهران أنها ستـ ـضرب ايضا الدول المجاورة وتحديدا العربية التي يوجد فيها قواعد أمريكية عسـ ـكرية بصرف النظر عن إستخدام تلك القواعد في الحـ ـرب خلافا لأنها أبلغت جمهورية أذربيجان بان ضربات صـ ـاروخية قوية ستطال العاصمة الآذرية ومشاريع إستراتيجية إذا ما إنطلقت أي قوات برية خاصة من الأراضي الأذربيجانية باتجاه الحدود مع إيران.
أوضح الإيرانيون أنهم أبلغوا أذربيجان بأنهم في حالة حـ ـرب وان مسئولية الطرف الأخر حماية الحدود ومنع أي تسلل أو إقتحام لقوات أجنبية لأن ذلك إن حصل ستعتبره إيران”عمل حربي ضدها” يستوجب الرد بموجب القوانين الدولية حيث سيصبح توجيه ضربات عسكرية هنا في قائمة الرد الشرعي.
تلك الإعتبارات التي عرضت على هامش “حوارات مسقط” أثارت قلقا على مستوى الأوساط الإستخبارية .
شعر الامريكيون بان لدى الإيرانيين اسلحة لم يكتشفها رادار الإستخبارات فقط ز
وقدرات يمكن أن تنطوى على مفاجأت .
وهنا برزت النظرية الإستخبارية الأمريكية التي تقول بضرورة فهم طبيعة الإعتبارات العملياتية التي تربط القدرات العسـ ـكرية الإيرانية بوزارتي الدفاع في الصين وروسيا قبل إتخاذ قرار الحـ ـرب.


