أخبارالرئيسيةعاجل

‏حفل عيد الشرطة

كتبت عفاف محمد

حفل عيد الشرطة

ـ السلام الجمهوري

تقديم:
بسم الله الرحمن الرحيم
“الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون”، صدق الله العظيم
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله”
يسعدني اليوم أن أشارك في احتفالية “تحالف الأحزاب المصرية” وعددها 42 حزبا، بعيد الشرطة رقم 71، تخليدا لمعركة الإسماعلية الشهيرة في 25 يناير سنة 1952، عندما استبسل رجال الشرطة في الدفاع عن مبنى محافظة الإسماعيلية ورفضوا تسليمه للمحتل الإنجليزي
ورغم مرور 71 سنة على معركة الإسماعيلية الخالدة، إلا أن رجال الشرطة يواصلون العطاء والفداء، من أجل حماية هذا الوطن، ويسطرون يوما تلو الآخر ملاحم إنسانية، ونحن اليوم نحتفل بعيدهم، لنقدم لهم الشكر على جهودهم المضنية في حماية بلدنا الحبيب
الحفل الكريم ، خير ما نبدأ به حفلنا القرآن الكريم …

//
كلمة تيسير مطر:
الشرطة المصرية جهاز وطني، لا يكتفي بمكافحة الجريمة وخلق أجواء آمنة للمواطنين، وإنما يؤدي رسالة إنسانية نبيلة، حيث يؤمن رجاله أن رسالة الأمن لن تتحقق بمعزل عن احترام حقوق الإنسان، ومن ثم يمدون يد العون للمواطنين لتخفيف الأعباء عن كاهلهم من خلال المبادرات الإنسانية، مثل مبادرة كلنا واحد، ويطورون الخدمات الشرطية بما يليق بالمواطن المصري في جمهوريته الجديدة
عن الشرطة والشعب، والعلاقة بينهما، ورسائل لرجال الشرطة في عيدهم، الكلمة الآن للنائب تيسير مطر رئيس حزب إرادة جيل ووكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ وأمين عام تحالف الأحزاب المصرية
//
كلمة ضيف:
“وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ”، هكذا تحدث القرآن عن نعمة الأمن، فلا انتاج ولا اقتصاد ولا مشروعات دون الأمن، فسلعة الأمن غالية ومهمة، ودور رجال الشرطة في حياتنا لا يمكن الاستغناء عنه، وفي عيدهم تتجدد التحية، وأيضا تتجدد الكلمات مع كلمة الأستاذ/………….
//
كلمة:
قبل 71 سنة من الآن، عندما استبسل رجال الشرطة في الدفاع عن محافظة الإسماعيلية، وسقط منهم الشهداء، ولدى خروج جثث الشهداء من مبنى المحافظة، أمر الجنرال الإنجليزي اكسهام جنوده أن يمنحوا التحية العسكرية لجثث الشهداء احتراما لهم، وتقديرا للشرطة المصرية لدفاعها عن وطنها.
ونحن اليوم، نعطي التحية لأبطالنا من رجال الشرطة في كل ميادين العمل، الذين يسطرون ملاحم جديدة في الفداء وتعمل المسئولية، ونجدد عهدنا بهم بثقتنا الغالية فيهم
أما الآن مع كلمة الأستاذ/……….. عن علاقة الشرطة بالمواطن
//
كلمة ضابطة
كان لهن أن تعشن مدللات، لكنهن اخترن أن تعيش مصر مدللة وهي لها الحارسات
هكذا تساهم الشرطة النسائية في حفظ الأمن، وتقف بجوار الرجال لأداء الواجب المقدس، فلم يكن وجودهن بجهاز الشرطة منظرا جماليا، وإنما لحفظ الأمن، حيث اقتحمت الشرطة النسائية مؤخرا عالم الرجال، فظهرت بالقوات الخاصة وفي الحماية المدنية، وبكافة قطاعات الداخلية، ولدينا اليوم نموذجا متفردا من الشرطة النسائية، الملقبة بأسد الشرطة النسائية اللواء دكتورة هبة أبو العمايم فلتتفضل.
//
فقرة التكريم
= يتفضل الآن الأستاذ تيسير مطر وضيوفه بالتواجد على المنصة لبدء التكريم:
إحنا مش بتوع حداد احنا نار تحت الرماد، إحنا صخر ميتكسرش و كل ضربة يزيد ثبات، وسيظل شهدائنا في ضمير ووجدان هذا الوطن، وستظل الدولة المصرية لا تنسى أبنائها المخلصين أبدا، وذويهم الذين قدموا فلذات الأكباد من أجل حماية هذا الوطن

الآن، تكريم أسر الأبطال، وهم:
زوجة الشهيد مصطفى الخطيب الذي استشهد بكرداسة
والدة الشهيد ضياء فتوح ضابط المفرقعات الذي استشهد أمام قسم الطالبية
والدة الشهيد محمود أبو العز “الملقبة باسم الشهداء”
والدة الشهيد إسلام مشهور بطل ملحمة الواحات
أسرة الشهيد أبو الفضل محمد عيسى الذي استشهد في التصدي لخارجين عن القانون بسوهاج

= كما يسعدنا أيضا أن نكرم عددا من رجال الشرطة الذين قدموا تضحيات كبيرة، وهم:
اللواء دكتورة هبة أبو العمايم
اللواء مدحت عبد الله مساعد وزير الداخلية
اللواء عمر الجمل نائب مدير أمن البحر الأحمر السابق

//
الختام:
“تحية لشهدائنا الأبرار الذين تطوف أرواحهم حولنا تزهو بعزة وكرامة بمنزلتها العليا فى الدنيا والآخرة”، والتحية مواصلة لرجال الشرطة عيون مصر الساهرة في ميادين العمل المختلفة في عيدهم.. كل عام وحضراتكم بخير.
السلام الجمهوري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى