رياضة

صراع الأبطال.. بيب جوارديولا في مهمة إسقاط ملكية أسبانيا في ليلة إنجليزية بملعب الاتحاد

كتب محمد يحيى

ساعات قليلة تفصلنا عن عودة الروح ا للجسد المُهلك بسبب فيروس كورونا، في ليلة إنجليزية خالصة على ملعب الاتحاد الإنجليزي تسعي كتيبة شيخ المدربين “زين الدين زيدان” من الثأر والانتقام من كتيبة أبن المدينة الكتالونية “الفيلسوف الصغير بيب جوارديولا” ولكن الآن بقيادة بريطانية في مواجهة جديدة أمام الملكي ولكنه في أستقلال فريق العاصمة “سيتي” مانشستر، ببرود وأعتصام الأعصاب الطرفية للفريق ذات اللون السماوي.”

إقصاء إنجليزي للعاصمة الإسبانية في ليلة الأبطال

أقصاء إنجليزي للمرينجي في ليلة الذهاب على أرض السنتياغو بيارنابيو، الملعب المحبب للفيلسوف، أستطاع وقتها فريق العاصمة الإنجليزية الفوز بهدفين مقابل هدف واحد للريال، سجل حضوره خيسوس وديبروين للمان سيتي، بينما سجل إيسكو للمرينجي، وأنتهي لقاء الذهاب بتفوق إنجليزي على غريمه.”

تفوق فردي لبيب جوارديولا وصعود مدريدي على القمة

بتاريخ بيب جوارديولا يتفوق دائما الفيلسوف الإسباني على شيخ المدربين بل على كبار أوروبا الذي خاضوا وتولوا تدريب الملكي، كانت أكبر نتيجة يفوز بها البيب 6/2 في دربي أسبانيا بين برشلونة والريال، ولكن بمستوي لقاءات الأبطال مع الأندية الأوروبية، أستطاع جوارديولا من المرور من 26 دور إقصائي بالأبطال، بينما يسع المرينجي المتصدر وحامل اللقب في النسخة قبل الماضية له نصيب الأسد في المرور من هذه الأدوار النهائية بواقع نسبيا تفوق الـ70 ٪.”


على باب الصعود وإنهزام الأمال زيدان في مأزق غياب دفاعي شامخ وجوارديولا يسعي لمصالحة أنصاره

على الرغم من تكأف بعض الفرص لدي كلا من الريال والمان سيتي إلي أن الدافع الأكبر ينصب في كفة بيب جوارديولا، لديه الدافع الأقوي وهو مصالحة جماهيره أمام ريال مدريد الذي يعاني من غياب قلب الفريق وعمود أساسي في كتيبة شيخ المدربين زين الدين زيدان، وهو القائد سيرجيو راموس الذي تعرض للبطاقة الحمراء في لقاء الذهاب مما عثر وجودة ضمن قائمة المباراة المرتقبة الليلة، في سماء صافية وليلة كبيرة تحت مسمي بطولة مدريد تلتفط الأنظار ويتوقع الجميع لقاء ساخن فمن الفائز هذا ما يتناوله المشجعين في هذه الليلة.”


وفي الأخير الجميع ينتظر لحظة ضربة البداية والقيام على أساس كروي خالص، هل ينجح الفرنسي زيدان في إيقاف أحلام الفيلسوف الأسباني بيب جوارديولا.!؟

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق