محافظات

بافيت والوليد بن طلال الخاسرين عقب جائحة كورونا المستجد

كتبت: جنى محمد

أزمة كورونا كانت أشد قسوة على استثمارات بافيت خلال العام الجاري، حيث تضررت مجموعة بيركشاير هاثاواي التابعة له جراء الوباء وكشفت م عن تسجيل خسائر فصلية صافية بنحو 50 مليار دولار. وقالت الشركة إن الأداء كان يعاني في عدة شركات رئيسية، وذلك نتيجة هبوط أسواق الأسهم جراء جائحة كورونا، بحسب بيان أصدرته وقتها.

وكانت بلومبرغ قد ذكرت أيضا أن حرب أسعار النفط وجائحة كورونا لعبت دوار كبيرا في تراجع ثروة الأمير الوليد بن طلال آل سعود.

و خسر الوليد بن طلال قرابة 22 مليار دولار، فهل هي أخطاء استثمارية أم أخطاء شخصية أم الاثنتان قد ساهمتا في تراجع ثروة الملياردير الأمير؟لم يعد الوليد بن طلال آل سعود الذي سبق أن نال مرتبة الصدارة بين أثرياء العرب يتمتع بنفس مكانته السابقة وتراجعت مكانته لأسباب عديدة يمكن اختصارها بنقاط قد يفسر بعضها سر انخفاض ثروته التي وصلت في أوجها إلى أكثر من 36 مليار دولار سنة 2014 لتصبح اليوم قرابة 13 مليار دولار بحسب مؤشر بلومبرغ.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق