الصحة

تعرف على قوة تأثير الجرعة الفيروسية من شخص لآخر وطرق النجاة من الإصابة

كتب: محمد على – أحمد الزناتي

كشف الدكتور عبدالله زين الدين عن تفاصيل مهمة حول فيروس كورونا وأعراضه وكيفية تحول الحالة المصابة من أعراض خفيفة إلى أعراض حرجة والسبب وراء ذلك وكيفية الوقاية من فيروس كورونا.

حيث أوضح الدكتور عبدالله زين الدين فى تصريح خاص لموقع الوكالة نيوز أن السبب الرئيسي في أن تكون حالة الإصابة ضعيفة أوقوية ليس جهاز المناعة كما هو شائع بل  له دور ولكن ليس رئيسيا لكن السبب يعود إلى الجرعة الفيروسية التى يستقبلها جسم الانسان.

واضاف زين الدين أن العدوي تنتقل بـ 3 طرق وهى عن طريق الأنف و الفم و العين وذلك أثناء التعامل المباشر مع الشخص المصاب وذلك في فترة حضانة المرض قبل ظهور الأعراض والتى يفقد فيها المصاب حاستي الشم والتذوق وذلك نتيجة دخول الفيروس من خلال الفم أو الأنف.

واستكمل الدكتور زين الدين أن الجرعة الفيروسية يحدد قوتها من خلال المدة التي يستغرقها الشخص السليم مع الشخص المصاب أو حاضن للمرض فكلما زادت المدة كلما زادت الجرعة الفيروسية .

بالإضافة إلى أن الجرعة الفيروسية تتناسب مع المسافة بين الشخصين حيث أنه كلما ازدادت المسافة كلما ارتفع معدل الأمن كما أن توفير عناصر الحماية من خلال ارتداء قناع واقي “كمامة”.

و قد نوه الدكتور عبد الله زين الدين إلى الأعراض التي إذا شعر بها أي شخص يحتاط حتى ينجو بنفسه من فيروس كورونا ، بحث أن شعر شخص ب ” الصداع و الهمدان ” و” مغص و إسهال ” و أيضا إذا شعر شخص ب ” الم في الظهر و همدان ” و أيضا من الأعراض ” الزكام ” و ” الارتفاع في درجة الحرارة ” و ” تكسير العظام ” و ” نزلة برد ” و “فقدان حاستي الشم والتذوق ” كل هذا الأعراض تعني الإصابة بفيروس كورونا .

حيث نصح الدكتور الصيدلي انه في هذه الحالات  يجب على الشخص الراحة التامة لمدة ثلاثة أيام حتى يتمكن جهازه المناعي من المقاومة مع اخذ بعض الادوية .

كما نصح بأهمية ارتداء الكمامة حيث أنها تعمل على تقليل الجرعة الفيروسية بشكل كبير بالإضافة إلى التعامل مع بعضنا البعض من مسافة أمنه بيننا  بالإضافة إلى تجنب التعامل لفترات طويلة ، مشيرا إلى أهمية تجنب التزاحم و التناول الزائد للأدوية الخاصة بعلاج كورونا، مكتفيا فقط بعلاج الأعراض بالأدوية المعروفة لها.

وتطرق الدكتور عبد الله زين الدين إلى ما يخص الجهاز المناعي، حيث أوضح أن إتخاذ الإجراءات الوقائية من ارتداء كمامة و احتساب المسافة الآمنة في التعامل بين الأشخاص وعدم التعامل لفترات طويلة مع الأشخاص، و اتخاذ قسط من الراحة عند الشعور بأي من الأعراض المذكورة سابقا يعزز من قدرة الجهاز المناعي على التصدي للجرعة الفيروسية ومن ثما تكون الأعراض بسيطة وتتحور إلى أعراض شديدة.

كما أوضح أنه لا جدوى من التحاليل الطبية والإشاعات حيث تعود الفائدة من الإشاعات هو معرفة ما طرق على الرئة جراء الإصابة بفيروس كورونا.

و كشف الدكتور عبد الله  عن أن الشفاء يعني مرور ثلاث أيام متتالية علي الشخص دون أي أعراض باستثناء الكحة التى من الممكن أن تستمر أكثر من ذلك  فيجب على هؤلاء عدم التوجه إلى المستشفيات و لامركز تحاليل إلا في حالة تضرر الرئة و نقص الأكسجين “و أشار إلى أن أعراض نقص الأكسجين تتمثل في فقد المريض لتركيزه و بعض التوهان ” بالتالي فهو في حالة تستدعي الدخول إلى مستشفى.

 و أوضح الدكتور عبد الله أن فيروس كورونا مرتبطة بالدورة الدموية، فكلما كانت الدورة الدموية قوية و نشيطة، فكلما كان الجسد أفضل في مقاومة فيروس كورونا ، لذا يشير البعض إلى بساطة الإصابات في الشباب و الاطفال.

كما أضاف أن ارتفاع احتمالية شدة الأعراض يزيد في الحالات التي تعاني من السمنة ، بسبب ضعف حركتها ، و أيضا أصحاب مرض السكر و خصوصا من يداوم على الأنسولين، و ذلك لأنهم في هذه الحالة يعانون من ضيق الشرايين، بالإضافة إلى كبار السن بسبب قلة حركتهم، بالإضافة إلى مرضى الضغط ، و يعود السبب في ذلك إلى ضيق و ضعف الدورة الدموية لهؤلاء الأشخاص ، لذا في هذه الحالات يتم العلاج بأدوية منع التجلطات و أدوية تحد من ردة فعل الجهاز المناعي “مثل الكورتيزونات” ، كما أشار الدكتور عبد الله إلى أن المضادات الحيوية في علاج كورونا دورها بسيط، يتمثل في عند وجود الفيروس في الجسم حماية الجهاز المناعي.

و أوصي “عبد الله زين الدين” بأهمية تناول سوائل بشكل كبير حيث أنه تقلل من مستوى اللزوجة في الدم مما يقلل من فرصة حدوث تجلطات و يزيد من نشاط الدورة الدموية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق