أخبارصوت العرب

مجلس جامعة القاهرة يناقش الترتيبات النهائية لإجراء الإمتحانات التحريرية وفقًا لقرار وزارة التعليم العالي

كتب: سعيد سعده

ناقش مجلس جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس الجامعة، اليوم الاثنين، الترتيبات النهائية لإجراء امتحانات الفصل الدراسي الثاني لطلاب السنوات النهائية والدراسات العليا، وذلك تنفيذًا لقرار وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات، برئاسة الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

وأشار المجلس، إلى فتح باب قبول الاعتذارات للطلاب عن الإمتحانات على مواقع الكليات وتأجيلها للدور الثاني في سبتمبر المقبل لمن يرغب في التأجيل، ولا يعد الاعتذار عن حضور الامتحانات رسوبًا مع احتفاظ الطالب بدرجاته كاملة، ويجوز للطلاب الذين لا يرغبون في أداء الامتحانات لهذا الفصل نظرًا للظروف الراهنة التقدم بطلب للكليات قبل بدء موعد انعقاد الامتحانات ووفقًا للمواعيد التي تقررها مجالس الكليات سواء بتقديم الطلب ورقيًا أو بأية وسيلة إلكترونية أخرى يتم من خلالها التأكد من شخصية مقدمه، على أن يكون الاعتذار في هذه الحالة عن أداء الامتحانات في جميع المواد المقررة للطالب في الفصل الدراسي الثاني، أما بالنسبة للأعذار الطارئة والمرضية المقبولة فيمكن تقديمها في أي وقت وفي كلتا الحالتين لا يعد حساب هؤلاء الطلاب رسوبًا.

ونظرًا لظروف حظر الطيران وعدم انتظامه يجوز لطلاب السنوات النهائية والدراسات العليا من الوافدين الموجودين في الخارج أداء الامتحانات وفقًا للجداول المعلنة من الجامعات ومن يتعذر عليه الحضور يتم امتحانهم في أول إنعقاد يلي حضورهم عند انتظام حركة الطيران ورفع الحظر الجوي.

وتنفيذًا لقرار المجلس الأعلى للجامعات، من المقرر أن تبدأ الامتحانات ما بين ١٠ إلى ٢٣ من يوليو المقبل حسب كل كلية وتنتهي في الفترة من ١٥ أغسطس إلى ٢٥ أغسطس من العام الجامعي الحالي ٢٠٢٠، وذلك حسب ظروف كل كلية، مع التأكيد على إعلان جداول الامتحانات لكل كلية على حدة وأرقام الجلوس قبل بداية امتحانات الكلية بعشرة أيام، بالإضافة إلى استقبال المدن الجامعية للطلاب المغتربين وتسكينهم قبل انعقاد امتحانات كل كلية بيومين، ممن كانوا يقيمون سابقا بالمدن.

وأكد رئيس الجامعة على أن الحفاظ على سلامة الطلاب والأساتذة والعاملين في المرتبة الأولى وفوق أي اعتبار واتخاذ الإجراءات الصارمة والتدابير اللازمة للوقاية من فيروس كورونا المستجد من حيث إرتداء الكمامات الواقية والتباعد الاجتماعي واستخدام كواشف الحرارة على الطلاب قبل دخول الإمتحانات، وإجراء عمليات التطهير يوميًا في كافة الأماكن التي سيجري بها الامتحانات وذلك حفاظًا على صحة كافة المنظومة التعليمية من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملين.

وشدد رئيس الجامعة على توافر لجان طبية متخصصة من لجان مكافحة العدوى داخل الحرم الجامعي وفي الكليات للتعامل الطبي مع أي حالة اشتباه وذلك وفقًا للإجراءات الطبية المقررة من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، إلى جانب تشكيل لجنة عليا في إدارة الجامعة لمتابعة تنفيذ القواعد والإجراءات الاحترازية المقررة بشكل يومي من خلال اللجان العليا المشكلة بكل كلية.

وأكد رئيس الجامعة على ترك مدة كافية بين امتحانات المواد تيسيرًا على الطلاب، وأن تكون الامتحانات بنظام البابل شيت والتصحيح اليكترونيًا، ومراعاة تحقيق المخرجات التعليمية، وبالنسبة للإمتحانات الشفوية والإكلينيكية والمعملية، فتستبدل بها طرق تقييم أخرى عادلة تحقق نفس المخرجات التعليمية والهدف الموضوعي من التقييم مع الحفاظ على سلامة الجميع والوقاية من العدوى.

وأكد ضمان التزام جداول الامتحانات بالإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، سواء من حيث أيام الامتحانات أو ساعاتها، أو من حيث اتساقها بين مختلف الكليات، بالإضافة إلى التأكد من استيفاء أماكن إجراء الامتحانات للضوابط المقررة للوقاية سواء من حيث التهوية وتطهير الأماكن يوميًا قبل الامتحانات وبعدها، ومراعاة التباعد الاجتماعي والسلامة.

وفيما يتعلق بامتحانات الدراسات العليا، وافق المجلس على عدم تزامنها مع إمتحانات البكالوريوس لعدم حدوث ازدحام وتكدس بالكليات ومنع العدوى ومراعاة شروط السلامة.

وشدد مجلس الجامعة على منع دخول الطلاب الحرم الجامعي بدون «الكارنيه الجامعي» ومنع دخول أي أفراد غير القائمين على أعمال الامتحانات، لمنع العدوى وحفاظًا على انتظام الامتحانات.

جدير بالذكر أن المجلس الأعلى للجامعات، برئاسة الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرر عقد امتحانات حضورية تحريرية لطلاب السنوات النهائية البكالوريوس والليسانس والدراسات العليا، وذلك اعتبارا من الأول من يوليو المقبل، على أن تبدأ أعمال الإمتحانات بكافة الجامعات والمعاهد، ويترك لمجالس الجامعات اعتماد المواعيد والجداول وفقا لظروف كل جامعة على حده، مع مد العام الجامعي حتى 15 سبتمبر المقبل.

وأكدت جامعة القاهرة تنفيذها للقرار، مع مراعاة أقصى درجات الاحتراز الممكنة، ويقارب عدد طلاب جامعة القاهرة في السنوات النهائية والدراسات العليا حوالي 80 ألف طالب، ومجموع طلابها من كل السنوات يفوق ربع مليون طالب، وبهذا تعتبر أكبر جامعة على مستوى العالم من حيث عدد الطلاب علاوة على أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق