عاجلعرب وعالم

حشود في استقبال الزبيدي في جولاته قبل خمسة أيام من اختيار رئيس تونس القادم 

كتبت :هبه حرب

تفصلنا خمسة أيام علي إجراء الانتخابات الرئاسية التونسية المقررة في 15 سبتمبر القادم، و التي سيجري الاختيار فيها من بين 26 مرشحا لمنصب رئيس تونس القادم.

ويسعى جميع المرشحين لعقد الاجتماعات و إجراء الجولات ،من أجل التناقش و توضيح برامجهم الانتخابية للناخبين في مختلف المدن التونسية.

و لكن ما يدعو للانتباه هو الحشود الهائلة التي تستقبل المرشح المحتمل لرئاسة تونس عبد الكريم الزبيدي، فيتم استقباله بحشود ضخمة في كل جولاته و تظهر حفاوة الإستقبال.

فمن صفاقس إلى باجة تستقبل الزبيدي الحشود الضخمة بالإضافة إلى الإستقبال الحار في سيدي بوزيد، بجانب حفاوة الاستقبال في مدينة القيروان كما كان الاجتماع في المنستير زاخر بإعداد غفيرة ، و رافقه في جولاته في كل من سوسة و باب بحر و النفيضة و القلعة الكبرى أعداد كبيرة من الداعمين والمساندين له في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وخلال زيارته إلى نابل كان الإستقبال الجماهيري و الترحيب الشعبي، يشير إلى مدى الشعبية التي يتمتع بها المرشح المستقل عبد الكريم الزبيدي .

و يذكر ان عبد الكريم الزبيدي المرشح للرئاسة التونسية، قد تدرج في المناصب القيادية و السياسة و التي من بينها توليه منصب وزير الصحة، كما أنه تولى منصب وزير الدفاع التونسي في حكومة يوسف الشاهد.

و يؤكد الزبيدي من خلال برنامجه الإنتخابي أن المرأة تمثل الركيزة الأساسية للعائلة والمجتمع ، حيث يقول ” تونس بنسائها و رجالها ” مشيرا أن “نسائها هي التي حمات الجمهورية و هي أيضا من  تنتج و تشقي في الدار وخارج الدار ” ، و لذلك يشدد على أن ضمن أهم أولوياته دعم حقوق المرأة و تطويرها .

و يوضح المرشح المستقل للرئاسة التونسية أيضا أن الشباب هو مستقبل البلاد، مشددا على أن ذلك حقيقة و ليس شعارات، حيث قال “الشباب يتعلم منا و ايضا نحن نتعلم منهم ” ،لذلك فقد أكد الزبيدي أنه سيعمل على اشراكهم في مراكز صنع القرار ،مؤكدا  أنه حالة فوزه في الانتخابات الرئاسية سيكون هو أكبر سن في فريقه الرئاسي الذي سيكون أغلبية من الشباب.

ولفت الزبيدي أيضا خلال تصريحاته أن المتقاعدين هم من قاموا ببناء الدولة، مشددا على ضرورة الاعتراف بدورهم في خدمة البلاد و نقدم لهم الاحترام و نحرص على الحفاظ على حقوقهم ، كما يجب الاستفادة من خبراتهم من أجل العودة بالنفع على البلاد.  

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق