حوادث

مصادر تكشف مصير شيرين عبدالوهاب في أزمتها مع حسام حبيب

كتبت: صباح فتحي

كشفت مصادر مطلعة على التحقيقات في اتهام المطربة شيرين عبد الوهاب لطليقها حسام حبيب بالتعدي عليها بالضرب، عن مصير الفنانة في القضية.

وأشارت المصادر، إلى أنه في حالة مثول شيرين عبدالوهاب أمام النيابة سيتم الاستماع لأقوالها في بلاغها ضد حسام حبيب بالاعتداء عليها بالضرب كمجني عليها، ثم سيتم الاستماع لأقوالها كمتهمة باتلاف الاستديو الذي تمتلكه بالشراكة مع “حبيب” بشقة في القاهرة الجديدة.

وأضافت المصادر، أنه عقب الاستماع لأقوال شيرين عبدالوهاب سيتم إخلاء سبيلها بكفالة كما حدث مع حسام حبيب، وفي حالة عدم استجابتها لطلب النيابة باستدعائها سيتم إحالة القضية إلى المحكمة المختصة.

وشهدت التحقيقات في اتهام المطربة شيرين عبدالوهاب لطليقها حسام حبيب بالتعدي عليها بالضرب في شقة بالقاهرة الجديدة تطورات مثيرة حيث تحولت شيرين من مجني عليها الى متهمة بعدما اتهمها حسام حبيب باتلاف الاستوديو الخاص به.

واتهم الفنان حسام حبيب في التحقيقات طليقته شيرين عبدالوهاب، بإتلاف الاستديو الخاص به بعدما هشمته، وقدم فيديو إلى النيابة يثبت تحطيمها محتويات الاستديو وأجهزة التسجيل والصوتيات به، وهو ما سيكلفه مبالغ ضخمة لإصلاحها أو استبدالها.

وقررت النيابة استدعاء المطربة شيرين عبدالوهاب لسماع أقوالها في شقي القضية: الشق الأول كمجني عليها بعد اتهامها حسام حبيب بالتعدي عليها بالضرب وإحداث إصابات مختلفة بها، والشق الثاني كمتهمة بإتلاف الاستديو بناءً على اتهام حسام حبيب لها.

وكانت الفنانة شيرين عبدالوهاب، أفادت في بلاغها أمام جهات التحقيق بالتجمع، بأنها ذهبت إلى الاستديو الخاص بالتسجيل الغنائي الخاص بها وحسام حبيب، حيث كانا شريكين، وطلبت منه فض الشراكة وإعطاءها حصتها من الاستديو، لكنه اعتدى عليها بالضرب وسبها وشتمها وطردها دون إعطائها متعلقاتها الشخصية “شنطة يد ومبلغ من الدولارات والهاتف المحمول الخاص بها”.

وقدمت الفنانة شكوى في قسم شرطة التجمع الخامس مرفقة بتقرير طبي عن حالتها، وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على الفنان حسام حبيب خلال ساعات.

وأنكر المطرب حسام حبيب، أمام جهات التحقيق في القاهرة الجديدة، تورطه في الاعتداء على الفنانة شيرين داخل استديو خاص بهما، وطلب تفريغ كاميرات المراقبة الخاصة بالعقار الذي وقعت فيه الواقعة لتحديد مدة وجوده مع شيرين داخل الاستديو، مؤكدا أنه لم يجلس معها إلا بضع دقائق.

وأوضح الفنان حسام حبيب أمام الجهات التحقيقية أن الاستديو المذكور هو المكان الذي اتهم فيه بالتعدي على الفنانة شيرين عبدالوهاب، وأنه يمتلكه الاثنان، وقاما بتجهيزه سويًا لتحضير أغانيهما الفنية خلال فترة زواجهما.

وأشار إلى أنه كان يزور الاستديو بانتظام حتى وقت قريب، لكن بعد الطلاق تردده عليه أصبح قليلًا للغاية منعًا لأي صدام محتمل.

وأضاف أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من شيرين تخبره بحضورها للتحدث عن بعض الأمور الخاصة، وعند وصولها طلبت فض الشراكة بينهما في الاستديو وإعادة أموالها، واندلعت مشادة بينهما بعد اتهامها له بالنصب والاستيلاء على أموالها، وبعد ذلك غادر الاستديو.

وقررت النيابة العامة إخلاء سبيل الفنان حسام حبيب بكفالة مالية قدرها 5000 جنيه بعد سماع أقواله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى