الصحةعرب وعالم

منحنى الإصابات فى استراليا يستقيم بعد التصاعد و عدد المصابين اليومى يتناقص.

 

كتبت: ولاء رزق

بعد تنفيذ إجراءات التباعد الإجتماعى فى استراليا، حصدت البلد ثمار التزامها، وتمكنت من السيطره على تصاعد المنحنى الذى استمر منذ بداية ظهور الفيروس فيها، مما يعنى الآن أن استراليا تحت خط أعلى قدره استيعابيه للنظام الصحى فى البلاد بعد تسطح المنحنى. هذا وفقاً لتقرير نشرته صحيفة دايلى ميل.
كما أفاد التقرير أيضاً بتناقص عدد الإصابات المعلن عنها يومياً. و أشادت التقارير كذالك بالإجراءات التى اتبعتها البلاد فى محاولاتها لكبح انتشار الفيروس، و التى تمثلت فى تطبيق إجراءات التباعد الإجتماعى و الإغلاق العام.

من جانبه، دعا سكوت موريسون ” رئيس الوزراء الاسترالى” المواطنين للبقاء فى المنزل فى عيد الفصح، حتى بعد تمكن البلاد من تسطيح المنحنى، وتقليل اعداد الإصابه اليوميه، وذالك لمزيد من الاحتراز بشأن الفيروس.

محذرًا أن الأشخاص الذين ينتهكون قواعد التباعد الإجتماعى بإمكانهم أن يتسببوا فى تصاعد المنحنى مره أخرى، و أن عدم الإلتزام و المكوث فى المنازل حتى نهاية هذا الأسبوع من شأنه أن يهدم كل ما حققته الدوله فى الفتره الأخيره. و أضاف: لقد ربحنا وقتاً قيماً، و لكن ليس هناك وقتٌ للتراخى، بل يجب على الوتر أن يبقى مشدودًا، وتابع: عيد الفصح سيكون مهماً جدا، إبقوا فى منازلكم.

و بخصوص التباعد الإجتماعى، جاءت نتائج استطلاع الرأى الذى تم عمله، تفيد بأن كثير من الناس غيروا عاداتهم لتناسب قواعد التباعد، إلا أن الفئه العمريه مابين ال 18و 34 كانت أقل التزاماً و تنفيذًا للقواعد.

و سجلت استراليا حتى الآن 5908 حاله إصابه و 46 حالة وفاه، فى حين تعافى مايقرب من 2547 حاله.”

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق