تقرير

يوميات كورونا في عالم الساحرة المستديرة بين مشجعيها ولاعبيها

كتبت: ياسمين علاء عز العرب – إيمان علاء عز العرب

سافرنا إلى عالم أخر لم نراه من قبل اشبه بالكابوس قليلا وإذ فجأة احتل حياتنا ولم يكتفي وبدأ يأكل ويأكل ويأكل، توقف كل شئ ” حياتنا..أحلامنا…حتى توقف عقلنا عن التفكير ” ولم يكتفي بدأ يظهر لنا أنيابه التي كانت تختبئ وكان من مخططاته حينما كنا نعيش في عالمنا الجميل الذي كان به الأمان وأكثر شئ له شعبية وجماهيرية ومحبة وتسلية وعشق “كرة القدم”فماهي كرة القدم؟ ….عالم به كل ما لذ وطاب، به الفرحة ،سحر ، كل ماتحتاجه،إذا كنت حزين..شاهد مباراة لفريقك المفضل ، وحينها ستتحسن ع الفور ، إذا كنت تشعر بالفرحة ..شاهد لاعب تحبه وهو يأتي بالهدف القاتل في شباك منافس لا تحبه، وفي لحظة لم تكن في الحُسبان انتهى كل شئ، انتهت لحظات المنافسة بين الفرق، تجمد كل شئ حتى نحن، اصبحنا تائهين نبحث عن حياتنا في عالم لايوجد به سوى السكون ،فما يحزننا حقا هى صاحبة السعادة التي كنا بها نفرح ونمرح حين يأتي هدف وينطق كل مشاهد وفي وقت واحد “جوووووووووووووووووووووووووول”، وهزت الكراسي على المقاهي والكافيهات حينما يضيع المؤكد منه، وصرخة العائلات داخل المنازل في مباراة المنتخب طرف فيها، كل هذا توقف ولم يعد موجود بسبب هذا الكابوس اللعين “كوفيد 19” المنتشر  باسم فيروس كورونا.

وهنا جئنا لنأخذ أراء بعض من لاعبي كرة القدم ومشجعي الساحرة المستديرة وجاءت ردودهم ع الأسئلة الأتية كالتالي:

ما هو الحل الأمثل لتطبيق كرة القدم في ظل عالم الكورونا؟

2: في ظل غياب كرة القدم هل تعتقد انها بالفعل أثرت ع حياتنا أو الروتين اليومي لعشاقها أم لا؟ مع توضيح السبب.

3:  من هو أكثر فريق حزين لتوقفه عن نشاطه وكان جزء من حياتك في عالم كرة القدم وافتقدته؟!

وكان رأي اللاعب جمال صبحي محمد لاعب بنادي شباب الضبعة قائلًا:”اعتقد مع ظهور حالات جديده كل يوم هيبقي صعب جدا اننا نرجع النشاط ف هنكتفي أننا نتفرج ع ماتشات قديمه نسترجع بيها ذكريات حلوه لحد ما نعدي الفتره دي”.

وتابع:” الكوره هي حياتنا بعيدًا عن أنها شغلي بس انا حياتي ف الكوره ومعظم الناس بتحب الكوره لانها الحاجه الوحيده اللي بتخرجنا من مود الحياه وتعبها، وبالفعل أثرت لأنها كانت بتجمعنا ف أننا نتفرج ع ماتشات ونستمتع بها ربنا يعدي الفتره دي ونرجع للأيام الحلوه تاني “.

وأختتم حديثه عن أكثر فريق أفتقده الفترة الحالية:” أفتقدت الزمالك وبحاول اعوض ده ف اني اتفرج ع قناه الزمالك او اني اتفرج ع ماتشات استرجع بيها ذكريات حلوه”.

ومع أخذ أراء الجماهير كان منهم محمد رمضان ابراهيم ليعبر عن رأيه وتحدث قائلًا:” ايقاف النشاط الرياضي هو الحل الأمثل لتطبيق كرة القدم في ظل عالم الكورونا”.

وأردف:” اثرت على الروتين لان هي المتنفس لينا كمشاهدين وليهم كلاعيبه واكل عيش بالنسبالهم”.

وتابع:” أكثر الفرق مفتقدها الأهلي و ليفربول وبرشلونة”.

كما علق أحمد صبري أحمد قائلًا:” بغض النظر عن ان الكورة هي أهم حاجه في حياتي على المستوي الشخصي ولكن من وجهة نظري أن في الظروف الحالية ليس من المفترض أن تقام اي مباريات كرة قدم حتي من غير جمهور،  لان حاليًا الوضع بيزداد ولا نريد الوضع يتطور اكثر من ذلك”.

وأكمل:” يكفي أن الفيروس أصاب لاعيبه كتير احنا بنحبها وآخرهم خبر باولو ديبالا، ومن قبل ارتيتا وماتويدي وغيرهم كتير …وممكن لاعب يكون مصاب ومن مباراة واحده يتصاب اكتر من سبع لاعبين بسبب لاعب واحد حامل الفيروس كما حدث مع فالنسيا الاسباني !!”.

وأضاف:” موضوع استكمال دوريات كرة القدم في الوقت الحالي اكبر غلط اه احنا هنفرح جدا لو الكورة رجعت دلوقتي ولكن هنزعل جدا لو لاعب انت بتحبه مات بسبب الفيروس”.

وأستطرد:” بالتأكيد كرة القدم أثرت على حياتي جدا ع المستوي الشخصي انا كأحمد الكورة بالنسبالي أهم حاجه في حياتي بعد طاعة ربنا بالتأكيد، كما أنها من المستحيل في لحظه واحدة تختفي اجمل حاجه ف حياتك، هي اللي بتخرجني من المود انا لما ببقي زعلان بسمع كورة ببقى فرحان بسمع كورة مهمها كانت حالتي المزاجيه بسمع كورة لانها هي الحاجه المتحكمة في حالتي المزاجيه اساسا “.

واتم حديثه :” مفتقد جدا للأهلي .. هو اجمل حاجه ف حياتي مصدر سعادتي وانا مدين ليه بنسبه 99٪ من لحظات الفرحه اللي في حياتي غير كدا مفتقد جدا لنشيد دوري الأبطال “.

فيما جاء رأي أخر ل أحمد علي أحمد ..طالب في دار العلوم

اولا …”الحل ان تستأنف المسابقة مع شرط تحليل جميع اللاعبين مع الاجهزة الفنية مع طاقم التحكيم وتعقيم جميع الملاعب وعدم حضور الجمهور او الصحفيين”

واستطرد:”طبعا اثرت جدااااا الكورة عند بعض الناس مثل الطعام والشراب فهي  جزء من اليوم وبتأثر جداااا في نفسية الشخص الذي يتابعها “.

واختتم :”الاهلي ثم الاهلي ثم الاهلي”.

ورأي أخر من واحد من عشاق عالم المستديرة محمد أحمد صالح..طالب لغة عربية

حيث قال:”أسلم حل لتطبيق كرة القدم هو المتخذ الان بسبب سوء الأحوال فى جميع البلاد وحياة البشر أهم “.

واستكمل :”أثرت بالفعل لأن كرة القدم تعتبر الوحيدة التي تنجح دائما في أن تجعلنا نستمتع ، بعد إلغاءها حتى ف الملاعب ومراكز الشباب ، بالطبع لهاأثر كتير علينا لأنها الوحيدة التي بنطلع فيها طاقتنا وبتسعدنا”.

واتم :”النادى الأهلى وحشنى المرمطة وزل الفرق التانية قدامه وانسحاب الفرق خوفا منه وريال مدريد وحشني جدا “.

وجاء رأي محمد علي محمود:” استمرار اللعبه في الفترة الحالية صعب جدا إلا في حالتين إلغاء الجماهير والكشف على كل اللاعبين مباراة بمباراة”.

وأكد:” كرة القدم أكيد أثرت على ناس كتير جدا خصوصا الناس اللي يومها مش بيكمل غير بالكوره فين ايام السبت الجميل وليالي الأبطال والتاسعه يا أهلي والدوري في الجزيرة ذكريات كتيره عشناها مع الكورة”.

وأختتم:”  مفتقد النادي الأهلي كثيرًا”.

وصرح علاء الدين معتمد نورالدين:” ايقاف النشاط الرياضى حتى الانتهاء من هذا الفيروس اللعين قرار صحيح”.

وعن تأثير كرة القدم على عشاقها:” نعم أثرت وبشكل كبير جدااا ف كرة القدم لعشاقها هى بمثابة حياة أخرى انا كواحد من جمهور المستديرة حاسس بفقدان مصدر السعاده”.

وأختتم:” الاهلى بالتأكيد أكثر فريق مفتقده بحب اتفرج عليه حتى وهو فى أسواء حالاته وانا كنت ماشى بمبدأ ابتسم ستشاهد الاهلى اليوم”.

وتحدث عبدالله أحمد عبدالله حاصل على شهادة ليسانس حقوق قائلًا:” من وجهة نظري أن الحل الأمثل هو ايقاف النشاط الرياضي وضد بعض الاقتراحات اللي بتنص على استكمال النشاط مع اخذ كافة الاحتياطات وتكون بدون جماهير لأن من المستحيل هعرفة أخذ كافة الاحتياطات في كل مكان هتذهب إليه كلاعب كرة او اداري او جهاز فني”.

وأشار:”  الموضوع هيزداد تكلفته بجانب انه في ظل الاجواء اللي الجميع فيها لايوجد لاعب سيبقى تركيزه كله في الملعب وهيعم عليهم التشتيت والخوف، وهجوم وضغط من جميع الجهات من فئة كبيرة من الشعب فالموضوع هيبقي نتائجه سلبية بنسبة ١٠٠% “.

وأستكمل:”الكرة هي جزء اساسي من حياة ٧٥% على الأقل من العنصر البشري واللي أصبحت جزء لا يتجزأ من حياة الانسان سواء كانت بتشبع عنده حب مشاهدة فريقه او بيسلي بيها وقته او بيستمتع بيها من غير تحيز لفريق معين”.

وتابع:” ومن هنا نقول انها مازالت المتنفس الاول للإنسان في الحياة وهي اكثر شيء تقدر تغير موده اليومي وإذا لم يوجد الفيروس منتشر بالطريقة الحالية كانت هي اللي هتلهينا وتخرجنا من الضغط والتوتر الحالي”.

وأختتم:”  فريقي المفضل الأهلي اللي بلاقي معاه سعادتي وفرحتي لما بيكسب عشان كده اغلب ايامي حلوة من ساعة ما بدأت افهم كرة واشجع الاهلي “.

ووفقا لرأي لاعب الدرجة الثانية بمجموعة الصعيد ناشئين احمد محمد على

بدأ حديثه:” شايف انها لازم تتوقف لحين انتهاء هذه الامراض “.

وقال مجابا على السؤال الثانيّ:” تؤثر بالسلب على حياتنا وروتينى اليومى خصوصا لو لقاء للاهلى “قلبى بيرتاح لما اسمعله متش”.

وانهى رأيه :”طهطا “.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق