عاجلعرب وعالم

عون: لبنان يدخل ضمن الدول الغنية بمصادر الطاقة مع حفر أول بئر نفطي

كتبت: هبة حرب

أعلن الرئيس اللبناني، ميشال عون، مساء اليوم الأربعاء، أن يوم غد سيشهد إطلاق أعمال الحفر في أول بئر نفطي بالبلاد، متعهدا بالدفاع بشراسة عن حقوق البلاد في موارد الطاقة والمياه الإقليمية التابعة لها.

وقال عون في خطاب متلفز، إن “ساعات قليلة تفصلنا عن الإطلاق الرسمي لأعمال حفر أول بئر نفطي في لبنان، من إحدى نقاط مياهنا الإقليمية، قبالة شواطئنا وأمام قمم جبالنا، التي ستكون شاهدة على أهمية هذا الحدث”.

وتابع الرئيس اللبناني، أن يوم غد سيكون يوما تاريخيا “يدخل فيه وطننا رسمياً نادي الدول النفطية”.

ولفت إلى أن الحدث المنتظر “سيشكل حجر الأساس للصعود من الهاوية ومحطة جذرية لتحوّل اقتصادنا من اقتصاد ريعي نفعي إلى اقتصاد منتج”.

وتابع عون، “كما دافعنا وندافع عن حقنا المشروع في كل شبر من ترابنا الغالي، سندافع بالشراسة عينها عن حقنا في كل نقطة مياه من مياهنا الإقليمية التي تحمل ثروات نفطنا وغازنا، وعهدي لكم ألّا يكون هذا الأمر موضع مساومة أو ارتهان”.

صرح رئيس هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان اليوم ، إن أعمال البحث البحري عن النفط والغاز التي تأجلت كثيرا من المقرر أن تبدأ غدا الخميس، مع توقع خروج نتائج بئره الاستكشافية الأولى خلال الشهرين المقبلين.
و يشار إلى أن تطل لبنان على حوض الشام في شرق البحر المتوسط، حيث جرى اكتشاف عدد من حقول الغاز الكبيرة تحت مياه البحر منذ 2009، بما في ذلك الحقلان لوثيان وتمار في المياه الإسرائيلية و الواقعان قرب حدود بحرية متنازع عليها مع لبنان.
و يذكر أن وقع كونسورتيوم يضم توتال الفرنسية وإيني الإيطالية ونوفاتك الروسية ، اتفاقا مع لبنان في 2018 لاستكشاف النفط والغاز في رقعتين بحريتين.
و قد أوضح وليد نصر رئيس هيئة إدارة قطاع البترول، خلال مؤتمر صحفي بالقصر الرئاسي مع وفد من توتال: “ستستغرق عمليات الحفر شهرين ، ونحن نأمل أن تكون النتيجة إيجابية، فنجد نفطا أو غازا تمهيدا للمرحلة الثانية بحفر آبار جديدة وتقييم الكميات التي يمكن أن تكون موجودة”.
و يذكر أن من المقرر حفر أول بئر في الرقعة رقم 4 ، وقال نصر إن التحضيرات جارية لحفر آبار في الرقعة رقم 9 في وقت لاحق من العام.
و الجدير بالذكر أن  سيعطي تحقيق كشف في مجال الطاقة دفعة كبيرة للاقتصاد اللبناني الذي يكابد أزمة مالية غير مسبوقة، لكن الأمر قد يستغرق سنوات حتى تدخل أي إيرادات الخزانة.
و تجدر الإشارة إلى أن صرح ريمون غجر وزير الطاقة والمياه ، إن النتائج الجيدة ستكون إيجابية بالنسبة لتصنيف لبنان الائتماني، لكنه أشار إلى أن الأمر قد يستغرق سنوات قبل أن يتسنى الاستخراج من أي كشف.
و الجدير بالذكر أن يشهد الاقتصاد اللبناني أزمة كبيرة حيث يلاقي ركود كبير، وذلك تسبب في موجة احتجاجات كبيرة في شتى أنحاء البلاد.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق