رياضةعاجل

ليفربول في أفضل مواسمه أم المنافسين في أسوء حالاتهم؟

كتب: أنس أحمد محمد

يلاحظ العالم أجمع قوة فريق ليفربول بالتشكيلة التي يمتلكها والذي دخل منها سبع لاعبين ضمن الأفضل في العالم ، وحاز المدرب يورجين كلوب على أفضل مدرب ، وهم الفريق الوحيد حتى الأن الذي لم يتلقوا هزيمة في الدوريات الخمس الكبرى ، هل هم أقوياء حقاً أم رعونة من المنافسين وهبوط مستواهم؟

نعرض في هذا التقرير نتائج الفرق الكبرى في الدوري ونبدأ بـمانشستر سيتي الذي حقق اللقب أخر مواسمين ، في هذا الموسم الجاري تلقى خمس هزائم وهذا العدد الذي لم يتلقاه السيتي طوال موسمين ونصف في جميع البطولات.

تشيلسي الفريق الذي غير مدربه وجلب قائد الفريق السابق وقام بعمل بداية جيدة ولكن في المجمل نتائج فريقه هي سبع هزائم وثلاث تعادلات أي أضاع نقاط أكثر من الذي يمتلكها الفريق الأن بقليل.

توتنهام الذي قام بتغيير مدربه المخضرم ماورسيو بوتيتشتينو لسوء النتائج وجلب جوزييه مورينيو ، حقق توتنهام الفوز في هذا الموسم حتى الأن ثمان مرات فقط وتلقى الهزيمة في مثلهما وتعادل في ست لقاءات أي عدد النقاط المهدرة أكثر من المحققة.

أرسنال أيضا قام بتغيير مدربه الإسباني إيمري لسوء النتائج وجلب مدرب مؤقت وأكمل النتائج السيئة ، ولكن هم الأن يمتلكون أرتيتا قائد الفريق السابق الذي بدأ بداية ممتازة ، ولكن الفريق حقق الفوز في ست لقاءات وخسر في مثلهما.

مانشستر يونايتد بمدربه أوليجنار سولشيار حقق رقم قياسي وهو أسوء بداية للفريق منذ أكثر من عشرين عام ، فقد تلقوا ست هزائم وسبع تعادلات وحقق الفوز في تسع لقاءات فقط منهم خمس لقاءات أمام كبار الشأن ، أي أنه توجد مشكلة للفريق أمام فرق منتصف الجدول.

كما ذكرنا أن ليفربول هو الفريق الذي لم يتلقى هزائم طوال الموسم في الدوريات الخمس الكبرى ، ولكن قد تلقى هزيمة في دوري الأبطال وتعادل في مرة ، إذاً هل قوة ليفربول في الدوري هي بسبب مرور فرق المقدمة بفترة سيئة أم هو موسم إستثنائي للشياطين الحمر ؟.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق