تقريرمنوعات

هندسة الإدراك وإدارة التصور أمر لا غنى عنه في العلاقات العامة

كتب: سيد حسني عماره

تشترك هندسة الإدراك لصناعة القرار السليم تحت البيانات الكبيرة،والمعطيات، وهندسة النظم الاجتماعية،في المعاملات والتحليل الحسابي لاتخاذ القرارات الجماعية، المدروسة وكل تلك المجالات السابقة في ادارة شعار معنوي لفهم كيفية تدفق المعلومات داخل النظم التقنية والاجتماعية والبيئية والتنموية مما يساعد على صنع القرار وادراك النظام الاجتماعي والأداري المنوط به مساعدة وتسهيل ومتابعة  تنفيذ  التطبيقات والتوجهات من الأهداف

باختصار، هندسة الإدراك وإدارة التصور أمر لا غنى عنه في ممارسة ومهنة العلاقات العامة لأن حملة العلاقات العامة والتنسيق العام لا يمكن أن يقال أن يكون ناجح إلا عندما يتم بناء الثقة وتصور شامل وعام للمستهدفين من الأعمال  بما  يخدم علامة الشعار المعنوي، والعمل على تحقيق وتنفيذ الأعمال في إطار الصالح العام ..

 كما تسمح لنا إدارة الإدراك بتحديد هُوية علامتنا وتحديد أهدافها عبر  ( وسائل التواصل  الألكتروني المختلفة)

لأدارة كيفية إدراك المستهدفين لعلاماتنا الأستراتيجية الأهداف ومن ثم التفاعل حول تحقيق الناتج العام من الأجرائات والتطبيقات المستهدفة من الدراسات في أطار  التنوع التنموي من التخصصات..

كيف يمكننا أن ندير الإدراك والتصورات؟

الإجابة: ان نقوم بعمل جيد وأهداف قابلة للتنفيذ

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق