عرب وعالم

رئيس مجلس النواب الليبي يدعو الأمين العام للأمم المتحدة بسحب الاعتراف بحكومة السراج

كتبت: هبة حرب

دعا رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح عيسى، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بسحب اعترافه بحكومة الوفاق الليبية، على خلفية الاتفاق الذي أبرمته مع تركيا مؤخرا.

حيث ذكر رئيس مجلس النواب الليبي في خطاب إلى غوتيريش، بأن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقعا في 28 نوفمبر، مذكرة تفاهم تضمنت التعاون العسكري وترسيم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا.

وضم الخطاب رأي البرلمان (مقره مدينة طبرق بشرق ليبيا) الذي ينص على أن الوثيقة المذكورة ، تمثل “خطورة على الدولة الليبية ومستقبلها وأمنها”.

وأوضح عقيلة صالح عيسى في خطابه أن التعاون العسكري “قائم بطريقة غير قانونية منذ أن فرضت هذه الحكومة على الشعب الليبي”، وأن الهدف من مذكرة التفاهم هذه هو “استباحة أراضي الدولة الليبية وأجوائها وموانئها ومياهها الإقليمية من قبل الجيش التركي، فهي اتفاقية في صورة مذكرة تفاهم يترتب عليها احتلال تركي لأراضي ليبيا وانتهاك سيادتها”.

كما أشار صالح خلال الخطاب إلى أن حكومة الوفاق درجت على عقد اتفاقيات مع بعض الدول ، تحت مسمى مذكرات تفاهم لغرض الهروب من تصديق مجلس النواب عليها وفقا للدستور.

وأكد الخطاب أيضا علي “بطلان” البند الثاني من مذكرة التفاهم الخاص بترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا، نظرا لأسباب عدة، من بينها عدم وجود حدود بحرية مشتركة تربط بين البلدين ووجود دول مثل اليونان وقبرص ، بالإضافة إلى تداخل الحدود البحرية مع دول أخرى وهي مصر وسوريا ولبنان.

وقد اعتبر رئيس البرلمان أن توقيع الاتفاقية المذكورة دون التصديق عليها من مجلس النواب “يهدف إلى التنازل على سيادة الدولة الليبية وحقوقها المشروعة بالاستثمار في هذه المنطقة، وأن توقيعها يخالف ما جاء في الاتفاق السياسي المعتمد من قبل مجلس الأمن الدولي (والمؤسس لحكومة الوفاق).

و اختتام عقيلة صالح الخطاب بطلب رئيس البرلمان الليبي من مجلس الأمن الدولي ما يلي:

  1. إصدار قرار بسحب اعتماده لحكومة الوفاق

  2. اعتماد الجسم الشرعي الوحيد وهو مجلس النواب وما ينبثق منه

  3. عدم الاعتراف بمذكرة التفاهم المذكورة واعتبارها كأنها لم تكن.

و تجدر الإشارة إلى أن واجهت المذكرة الموقعة بين السراج وأردوغان تنديدا من قبل الحكومة الليبية المؤقتة، فيما وصفه البرلمان الليبي بأنه “انتهاك لأمن ليبيا وسيادتها”.

كما انتقدت مصر واليونان وقبرص بشدة الاتفاق بين أنقرة و طرابلس، مؤكدة على “عدم وجود أي أثر قانوني لهذا الإجراء”.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق