حوادث

أم من الجنة .. رفضت إطعام أطفالها من الحرام 

فران العزيزية ضرب زوجته بحجر وحرقها  !!

” عجلة ” مسروقة كشفت اللغز و الجاني أرسل أطفاله الأربعة لوالدته حتي لايكونوا شهود عيان 

كتب – مي ياقوت:

 

دقات الساعه تقارب الثانية عشر والنصف من صباح ليلة شتوية قارسة البرودة، علي ضفاف تلك الترعة وقف يتلفت يمينا ويسارا قبل ان يلقي شواله ويشعل فيه النار !!

فتح عينيه بسرعه ليخرج من شروده   عندما وقفت عربة الترحيلات أمام المحكمة تمهيدا لنزوله لحضور محاكمته، لم ينظر إلي أحد؛ نكس وجهه في الأرض فيما ظل الكل يحدق ” القاتل أهه .. ناكر الجميل اهه”

تذكر مشهد ” العجلة” ومشهدا لحجر ودم وآخر لنيران مشتعله، لم يكن يصدق كيف تحول إلي شيطان رجيم .

ماهي قصة “الدراجة” التي تسببت في موت فلاحة العزيزيه؟

مالغز الحجر والدم وهل تعاطي المتهم المخدرات؟

وقف رجل قارب الستين من عمره حاملا طفلة صغيرة في عمر الثلاث سنوات يقبلها ويربت علي ظهرها كلما بكت، ينظرلها في حزن وحسرة ولسان حاله يسألها ” ياترى يابنتي بتعيطي ليه ..بتفتكري زيي اليوم ده..اليوم اللي لقينا في أمك حتة فحم.. مانتي أكيد مبتعيطيش عاللي قتلها بس ربنا اسمه العدل والعدل موجود”.

زفر والد ” شيماء ” المجني عليها وام الأربع أطفال الذين باتوا أمانه في رقبته بعد أن رحلت عن الدنيا بطريقة بشعة علي يد أقرب الناس إليها فالمذعور داخل القفص والذي ينظر يمينا ويسارا في رعب لم يكن سوى زوجها عشرة الـ 11 عاما  الذين لم يشفعوا لها عنده فلم يرحمها لأجل العشره ولاحتي من أجل أطفالهما الذين أصابهم الرعب في تلك الليلة

ليلة مرعبة

جلس الأب يتجنب النظر إلي الجاني اختلطت دموعه بدموع الصغيرة وهو يقبل وجنتيها ليعود بذاكرته إلي الوراء إلي ذلك اليوم الذي ظل طوال ساعاته يبحث عن ” شيماء” إلا أنه لم يجدها بعد اختفائها تلك الليلة من بيت زوجها الذي ظل يصرخ فيهم أنها تعانده وأنها ان لم تعد سيعتبرها طالق ووقتها كان الكل يحايله فلم يكن أحد يعرف ما وقع تلك الليله فماخفي كان أعظم !

مع غروب شمس اليوم وجدها الأهالي جثة متفحمة عند مصرف قرية العزيزية، كان الكل يتوقع انها هي الا والدها الذي ظل يحارب الفكرة املا في ان يجدها حية ترزق وان الجثة لاخري الا ان هذا لم يكن صحيحا فبعد الفحص والتحري اثبت الطب الشرعي ان الجثه لابنته الصغرى شيماء فتزلزلت الارض تحت قدميه وظل يصرخ فمن يمكنه ان يفعل ذلك في ملاكه الصغير التي تحملت شظف العيش مع زوجها وتحملت كل شئ من اجل اطفالها ومن هذه الكلمات بدأت الشكوك تتجه نحو الزوج الذي بدا مرتبكا وبالفحص بدا كاذبا ايضا في خط سيره الذي حدده مع ارتكاب وقت الجريمه لتفضحه اخيرا دموع اطفاله الذين قالوا بعد ان اعطاهم رجال الشرطه كافة التطمينات لانه كان قد بث فيهم الرعب ان والدهم قبل  الحادث  بليله تشاجر مع امهم  بسبب ” العجلة” وانه هددها بقتلها والخلاص منها لانها لاتريد ان تطعمهم من حرام !!

” العجلة” كانت لغزا آخر في جريمة هزت الشرقيه وقت وقوعها فما علاقة ” الدراجة ” التي وجدوها في منزل الجاني بحادثة القتل وكيف كانت دافعا لجريمة بشعه كتلك حيث أقر الطب الشرعي أن المجني عليه مضروبة بحجر وأن الجاني يجردها من ملابسها قبل ان  يحرقها بالجاز

القصاص

رفع الأب رأسه بعد أن سمع صوت الخاجب الجهوري “محكمة” ليعلن انتهاء المداولة تمهيدا للنطق بالحكم، نطقت محكمة جنايات الزقازيق بإحالة أوراق الزوج المتهم بقتل زوجته وإشعال النيران بجثتها بقرية قطيفة العزيزية بمركز منيا القمح لمفتي الديار المصرية لتنطلق دموع الفرحه مختلطة بكلمة” يحيا العدل” تهز اركان القاعه بعد ان رفعت الجلسه فيما تزلزلت الأرض من تحت قدم المتهم الذي لم يحضر له أي أقارب أو أهل وظل في حالة دهشه ينظر لابنته الصغيرة علي كتف جدها الذي خرج ليبشر ذوي من أقراب وأخوه وأصدقاء  نجلته بمنطوق الحكم لتعلو الزغاريد محيط المحكمه فيما ظل هو صامتا من الصدمة يحاول كتم الاصوات بوضع يديه علي أذنيه

صدر القرار برئاسة المستشار إبراهيم عبد الحي، وعضوية المستشارين تامر ممدوح سليم،ومحمد ماهر رشاد، وسكرتارية محمد فاروق.

تعود وقائع القضيه عندما تلقي  مدير أمن الشرقية  إخطارا من مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغًا بالعثور على جثة “شيماء.م.ال” 34 سنة، ربة منزل، متفحمة بجوار أحد المصارف بقرية “العزيزية” التابعة لدائرة مركز شرطة منيا القمح.

وتوصلت التحريات التي قام بها الرائد محمد فؤاد، رئيس مباحث مركز منيا القمح، إلى أن وراء ارتكاب الواقعة ” أحمد .ص ” 36 سنة خباز زوج المجني عليها، وذلك بسبب خلافات زوجية بينهما حيث تبين أنهما متزوجين  وأن الزوج أرسل أبنائه الاربعه  إلى والدته قبل أن يرتكب جريمته، التي ارتكبها بعد ان اصرت الزوجه علي عدم اطعام اطفالها من حرام بعد ان تحول من فران للص  فيما تحرر عن ذلك المحضر رقم 10747 جنح منيا القمح لسنة 2019.

وتمكن ضباط مباحث منيا القمح  بإشراف العقيد جاسر زايد، رئيس فرع البحث الجنائي لفرع الجنوب، والعميد عمرو رؤوف، رئيس مباحث المديرية من ضبط الزوج المتهم حيث اختبأ بمحافظة الغربية حيث في مدينة طنطا للعمل فران في مخبز وتم ضبطه بعد 5 أيام من الواقعةو الذي أعترف بإرتكاب الواقعة بسبب خلافات زوجية،  وأفاد التحريات أن الزوج لم يقطع جثة زوجته  مثلما اثير من شائعات في القريه بل قام بضربها بحجر وتخلصت من جثتها بإشعال النيران

تم ضبط المتهم وبالعرض على النيابة العامة أحالته إلى محكمة جنايات الزقازيق التي أصدرت قرارها لتنتهي قصة حارق زوجته بالقطيفه والتي اثارت الرأي العام وقتها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق