عاجلعرب وعالم

حزب التحرير التونسي يوزع المنشورات بصفاقس تدعو لإقامة دولة الخلافة

كتبت: هبة حرب

قام حزب التحرير التونسي في صفاقس بتوزيع منشورات أمام جامع الصفاء تدعو إلى دولة الخلافة، وذلك حسب ما يتمسك الحزب طبقا لأفكار.

و قد استهلت المنشورات التي قام الحزب بتوزيعها أمام المسجد بجملة ، ” إن كنتم تحبون رسول الله ( صل الله عليه وسلم ) فاسعوا إلى إقامة الدولة التي أنشأها يوم ميلاده”.

كما نص بيان الحزب أيضا على ” أيها المسلمون في بلد عقبة بن نافع، في كل عام تجددون ذكرى مولد نبيكم و تعلنون الفرح و تظهرون البهجة والفخر لانتمائكم لأمة محمد ، لكن أغلب أحكام الإسلام التي جاء بها نبيكم معطلة اليوم “.

وأشار الحزب في بيانه إلى أن من عطلها فئة محترفة السياسة و رفضت أحكام الإسلام، و أضاف الحزب في منشوراته أيضا أن من قاموا بذلك قالوا ” تونس دولة مدنية و لا علاقة للقرآن بالحكم” ، حيث زعموها ديمقراطية علمانية و راضو بهيمنة الكافر المستعمر ، و ذلك حسب ما زعم الحزب في بيانه.

وخلال البيان وصف الحزب أن الحال الذي وصل إليه المسلمون  اليوم ، نتيجة الابتعاد عن دولة الخلافة ” كالعيس في البيداء يقتلها الظما .. والماء فوق ظهرها محمول “.

وذكر الحزب خلال المنشور الذي تم توزيعه أمام جامع الصفاء إلى أن الثاني عشر من ربيع الأول  ليس ذكري ميلاد النبي فقط إنما هو أيضا يوم هجرته وأقامت دولة الإسلام أول مرة و تنصيب أول خليفة لرسول الله وذلك لاستمرار الدولة التي أسسها النبي ، حيث دعا من خلال منشوره إلى أنه لكي يتم إنقاذ البلاد من شرور الديمقراطية و سفهها، أنه أن الأوان للمسلمين للانتساب الى أمة محمد و يبايعون خليفة لرسول الله يطبق الإسلام و تضمي معه جيوش المسلمين لتحرير الأقصى الأسير وتوحيد بلاد المسلمين.

كما دعا الحزب أيضا خلال بيانه إلى انه يجب إنقاذ البشرية من شرور الرأسمالية ، و المؤسسات الدولية التي يرى الحزب أنه أدوات تساعد المستعمر على جرائمه ، و ذلك وفقا لما ذكرته الحزب خلال البيان.

وتجدر الإشارة إلى أن حزب التحرير في تونس، هو فرع لحزب التحرير الذي تأسس سنة 1953 في القدس على يد القاضي تقي الدين النبهاني ، رئيس مكتبه السياسي في تونس هو عبد المجيد الحبيبي.

و يشار إلى أن ترتبط أفكار حزب التحرير في تونس بكافة فروع الحزب في العالم، حيث يدعو إلى “استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة”، ويتبع الفرع التونسي إلى قيادة الحزب المركزية.

ومن أهم الشخصيات في فرع تونس هو رضا بالحاج، المتحدث الرسمي باسم الحزب.

و قد تسبب هذا المنشور في استياء رود مواقع التواصل الاجتماعي، متسائلين “أين تحييد المساجد؟ أين الأمن؟ أين الدولة؟

هل أصبحت مساجدنا أبواق دعاية لدولة الخلافة؟ إلى متى سيبقى حزب التحرير فوق المحاسبة و هو الذي لا يعترف بالدولة و بالديمقراطية و بالحرية؟ “.

كما أشاروا أيضا إلى أنه “هل الخروج الى المساجد للدعوة لدولة الخلافة له علاقة بنتائج الانتخابات؟ ، وماخفي كان أعظم “.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=10212543974032973&id=1792088769

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق