أخبار

انطلاق حزب نداء تونس بعد اندماجه مع الاتحاد الوطني الحر بسياسات جديدة

كتب – محمد عيد:
انطلق حزب نداء تونس بعد اندماجه مع الاتحاد الوطني الحر في توزيع المسؤوليات وتحديد تركيبة الهيئة السياسية، الموسعة والتي ستضمّ 50 عضوا مناصفة من المكتب السياسي للنداء والمكتب السياسي للاتحاد الحر وسيترأسها حافظ قائد السبسي، علما وأن العدد مرشح للارتفاع ويمكن أن يصل إلى 60 عضوا.
وبالتوازي مع ضبط وتوزيع المسؤوليات، فإنه على ما يبدو طموح حافظ قائد السبسي بتوسيع نداء تونس لم يقتصر على سليم الرياحي وحزبه بل يشمل أيضا أحزابا أخرى لاسيما حزب آفاق تونس والبديل التونسي الذي انصهر حديثا مع حركة تونس أولا، ووفق بعض المصادر المطلعة من الحركة فإن مشاورات تجرى بين سليم الرياحي وحافظ قائد السبسي وياسين إبراهيم والمهدي جمعة للانصهار في نداء تونس تحت عنوان لمّ شمل العائلة الوسطية التقدمية الديمقراطية وبهدف تكوين مشروع سياسي كبير قادر على «محاربة» حركة النهضة، وأشارت مصادرنا أنه ليس هناك أي قرار رسمي من قبل هذه الأحزاب والمحادثات مازالت في طور المشاورات فقط.
حركة نداء تونس الجديدة بعد الاندماج مع الاتحاد الوطني الحر لا تسعى فقط إلى توسيع قيادتها الخارجية بل أيضا كتلتها البرلمانية، حيث وفق ذات المصادر فإنه باستقالة 15 عضوا من الائتلاف الوطني المنتمين إلى الاتحاد الوطني الحر وتقديم مطلب بالانضمام إلى كتلة النداء فإن العدد قد ارتفع إلى 55 نائبا ويمكن أن يرتفع، فالغاية هي إعادة التموقع من جديد في المشهد البرلماني واحتلال المركز الأول من جديد، فالكتلة تجري مناقشات مع 8 نواب آخرين للانضمام إليها، نائبين اثنين من كتلة الائتلاف الوطني والبقية من كتل أخرى على غرار كتلة الحرة لحركة مشروع تونس وكذلك النواب المستقيلين سابقا من نداء تونس.
وحددت الحركة تركيبة الديوان السياسي المضيق الذي سيرأسه الأمين العام للحركة سليم الرياحي، وسيضم كلا من رضا بالحاج في خطة المنسق العام وأنس الحطاب الناطقة الرسمية وأمين المال أنيس الرياحي ورئيس الكتلة النيابية سفيان طوبال وأمين وطني مكلّف بالهياكل قاسم مخلوف وأمين وطني مكلّف بالمرأة سميرة الشواشي ورئيس اللجنة القانونية نبيل السبعي وناجي جلول في خطة أمين عام مكلّف بالعلاقة مع الأحزاب والمنظمات وفوزي اللومي في خطة أمين وطني مكلّف بالعلاقات الخارجيّة وعبد الرؤوف الخماسي أمين وطني مكلف بالهياكل بالخارج وسماح دمق أمين وطني مكلّف بالشباب ويسرى الميلي المكلّف بالإعلام والاتصال. وقد تمّ الاتفاق على أن يعقد الديوان السياسي المضيق اجتماعاته بصفة دورية، مرة في الأسبوع أو بصفة استثنائية كلما دعت الحاجة إلى ذلك، وبالنسبة إلى الهيئة السياسية فتجتمع بصفة شهرية أو بصفة استثنائيّة كلّما اقتضت الحاجة بدعوة من رئيسها أو ثلثي أعضائها وهي تعتبر أعلى سلطة في الحزب بين المؤتمرين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق